المساحة
تقع محافظة الفيوم في إقليم شمال الصعيد في الصحراء الغربية في الجنوب الغربي من محافظة القاهرة وعلى مسافة 92 كم وهي محاطة بالصحراء من كل جانب عدا الجنوب الشرقي حيث تتصل بمحافظة بني سويف. وتبلغ المساحة الكلية للفيوم 6,068.70 كم2. تعرف الفيوم بإسم مصر الصغرى حيث تعد صورة مصغرة لمصر حيث تتلقى على أرضها البحيرات والخضرة والصحراء في صورة فريدة تتنوع فيها المناظر الطبيعية والانشطة السكانية والمدنية والريفية والبدوية والساحلية. تمتاز الفيوم بمناخها المعتدل طوال العام. من الناحية الادارية تضم الفيوم ستة مراكز إدارية هي الفيوم – سنورس – إطسا – طامية – أبشواي – يوسف الصديق.
عدد السكانعدد سكان 2.7 مليون نسمة
من الشخصيات المذكورة فى القران والتى سكنت الفيوم : سيدنا يوسف عليه السلام – عزيز مصر وزوجته – إخوة يوسف – قارون
- تشتهر الفيوم بالزيتون والعنب .. فهى أرض زراعية خصبة جداً .. كما تشتهر بصناعة الفخار .. وبالحمام الفيومى .. وأى مطعم هناك ستجده يقدم الحمام المحشى لكثرته هناك
- كان إسم الفيوم أيام الفراعنة : برسوبك (بيت التمساح) حيث كانت تكثر بها التماسيح لاحتوائها على مياه عذبة كثيرة .. وفى العهد القبطى أسموها (بيوم) ومعناها الماء .. إلى أن تحول الإسم إلى فيوم .. ثم الفيوم
تضرب الفيوم بجذورها في أغوار التاريخ حيث كانت تعرف قديما بإسم (مير وير) أي البحر العظيم يوم كانت المياه تغمر كل منخفض الفيوم ، ثم سميت شيدت أي أرض البحيرة المستخلصة بناءا على عمليات استطلاح الأراضي باستخلاصها من مياه البحيرة. وفي العصر اليوناني الروماني أطلق عليها اسم كريكوديلوبوليس لوجود التمساح بالمنطقة والذي كان معبودا انذاك تحت اسم " الاله سبك" وكان يطلق عليها ايضا إسم "برسوبك" أي دار الإله سوبك وتغير الاسم الى "أرسينوي" تكريما لأخت بطليموس الثاني فيلادلفوس. ثم عرفت باسم بي يم والتي تعني اليم او البحيرة التي تحورت الى فيوم وأضيفت إليها أداة التعريف العربية بعد الفتح العربي فصارت "الفيوم".
الآثـــار
تتنوع الاثار في واحة الصحراء" الفيوم" حيث تحتوي على اثار تعود للحقبة الفرعونية مثل هرم سيلا، هرم هوارة، هرم اللاهون مسلة سنوسرت، أطلال مدينة ماضي، قصر اللابرنت، مقبرة الأميرة نفرو بتاح، وغيرها. كما تضم المحافظة أثارا رومانية ويونانية تتمثل في أطلال مدينة كرانيس، مدينة أم الأتل، آثار فيلادلفيا، معبد قصر قارون "ديونسايس" ، أم البريجات "تبتونس" ، وأطلال مدينة ديمية السباع "سكنوبايوس". أما بالنسبة للاثار القبطية فإن المحافظة تزخر بعدد من الاديرة القبطية مثل دير العزب ودير الملاك. ومن أمثلة الاثار الاسلامية مسجد قايتباي، المسجد المعلق، ومسجد الروبي.
ومن الآثار الطبيعية على أرض الفيوم بحيرة قارون ذات المياه المالحة والتي تعد من أقدم الأثار الطبيعية في العالم وبحيرة وادي الريان ذات المياه العذبة والتي تمثل واحدة من احدث البحيرات الكبرى.
تتنوع المقومات الاقتصادية لمحافظة الفيوم حيث تكثر بها الانشطة الزراعية والصناعية وأنشطة التعيدن وكذلك صيد الاسماك.
أصل تسمية الفيوم بهذا الأسم :
وقد سميت الفيوم بإسم (ميروير) أى البحر العظيم يوم كانت المياه تغمر كل منخفض الفيوم . ثم سميت شيدت اى أرض البحيرة المستخلصة بناءاٌ على عمليات استصلاح الأراضى باستخلاصها من مياه البحيرة . وفى العصر اليونانى الرومانى أطلق عليها اسم (كريكوديلوبوليس(crocoddilipolis) لوجود التمساح بالمنطقة والذى كان معبودا بها تحت إسم (الإله سبك) وكان يطلق عليها أيضا إسم (برسوبك) أى دار الإله سوبك وتغير الإسم إلى (أرسينوى) تكريما لأخت زوجة بطليموس الثانى فيلادلفوس . وذكر فى النصوص ? 10Q و 10Q وهى أصل ديموطيقى ym - 3P أى بى يم معناها اليم أو البحيرة التى تحورت إلى فيوم وأضيفت إليها أداة التعريف العربية بعد الفتح العربى إضافة الى أداة التعريف المصرية P فأصبحت (الفيوم) .
التضاريس
ينحدر منخفض الفيوم من الجنوب الى الشمال فى 3 مدرجات رئيسية هى :
المدرج الاول : من قناطر اللاهون حتى مدينة الفيوم ( +5ر22م)
المدرج الثانى : من مدينة الفيوم حتى قرية سنهور ( -10م)
المدرج الثالث : من سنهور حتى شكشوك الى ساحل بحيرة قارون ( -43م)
المنـاخ
يتمتع إقليم الفيوم بمناخ حار جاف نادر المطر شتاء مع شمس ساطعة طو ال العالم حيث تصل فيه درجات الحرارة ما بين 1ر28ْو29ْفى شهر يوليه – وفى فصل الشتاء تتراوح درجات الحرارة الكبرى بين 11و17 والصغرى بين 4و10 درجات في شهر يناير ، ويبلغ المتوسط السنوي لسقوط الأمطار نحو 17 مم – مما يشير إلي آن الفيوم قليلة الأمطار شتاء ، جافة صيفا .
وقد أثرت المسطحات المائية الكبيرة وانخفاض مستوى السطح في بعض المناطق إلى ما دون الصفر بكثير فى مناخ الفيوم إلى درجة تميزه عما سواه حتى اذا شاركته نفس درجة العرض.
تزداد نسبة الرطوبة النسبية شتاء إلى حوالي 70% في الفترة من فبراير بسبب انخفاض حرارة الهواء وتنخفض صيفآ إلى 58% في أغسطس بسبب هبوب الرياح الجنوبية الحارة .
الرياح السطحية خفيفة طوال العام ، مثيرة للأتربة وقليلا ما تتجاوز سرعتها 5م/ث ولا تتعدى أيام العواصف الترابية يوما واحدا في السنه بالإضافة إلى تعرض المنطقة في الفترة من أبريل إلى منتصف مايو إلى رياح الخماسين آلاتية من الصحراء الغربية محملة بالرمال والأتربة ، وتسود الرياح المعتدلة الشمالية والشمالية الشرقية والشمالية الغربية ، ويعتبر فصل الشتاء ( نوفمبر – فبراير فترة سكون للرياح ).
السماء في الفيوم صافية معظم أيام السنه ولا يتعدى عدد الأيام آلتي يكثر فيها السحاب 13 يوما في السنة 00 كما لا تزيد الأيام آلتي يكثر فيها الضباب عن يوم واحد وأيام الشبوره عن 4 أيام
السـكان والنشاط الإقتصادى
السـكان
يبلغ تقدير سكان المحافظة لعام 2008 / 2.646.661 نسمه ويحتل مركز الفيوم العدد الأكبر بين مراكز المحافظة من حيث عدد السكان حيث يبلغ عدد سكانه 728.461نسمة أي بنسبة 27.5 % من مجموع السكان يليه مركز إطسا 529.691 بنسبة 20% ، وتحتل سنورس المركز الثالث من حيث عدد السكان حيث يبلغ عدد سكانها 454.084 نسمه بنسبة 17.2% ويأتي مركز طامية فى المركز الرابع حيث عدد سكانه 330.461 نسمة بنسبة 12.5 % ويحتل مركز ابشواي الترتيب الخامس حيث يبلغ عدد سكانه 309.793 نسمه بنسبة 11.7% اما مركز يوسف الصديق فيحتل المركز السادس حيث يبلغ عدد سكانه 294.171 نسمة بنسبة 11.1 %
ويمثل سكان الحضر نسبة 22.3% من مجموع السكان حيث يبلغ عددهم 590.975 نسمة مقابل 2.055.686 نسمة لسكان الريف بنسبة 77.7%
النشاط الاقتصادى :
يبلغ تقدير سكان المحافظة لعام 2008 / 2.646.661 نسمه ويحتل مركز الفيوم العدد الأكبر بين مراكز المحافظة من حيث عدد السكان حيث يبلغ عدد سكانه 728.461نسمة أي بنسبة 27.5 % من مجموع السكان يليه مركزتعتبر الفيوم من اقدم محافظات مصر ، ويبلغ المساحة المأهولة بالسكان30% من جملة مساحتها الكلية والباقى صحراء وتشير الدراسات السكانيه الى ان النشاط الزراعى بالفيوم ياتى فى مقدمه النشاط السكانى لابناء الاقليم، حبث ان الزمام المنزرع فى المحافظة يمثل نسبة 92.8 % من اجمالي الزمام الكلي ، حيث يبلغ 422304 فدان .
|