*الهيئة القومية لضمان جودة التعليم تعتمد كلية العلوم جامعة الفيوم           *الأستاذ الدكتور/ أحمد فتحى عبد المحسن عميداً لكلية التربية النوعية           *تدشين دراسة جامعة الفيوم لآفاق التنمية فى محافظة الفيوم 2022      *ندوة بعنوان "الشائعات والفساد وكيفية التصدى لهما "بجامعة الفيوم      *أ.د. صفاء أحمد قائم بأعمال عميد كلية التربية للطفولة المبكرة     

الأخبار
  15
أبريل-2009


  السفير محمد بسيوني يعقد ندوة سياسية في الجامعة
facebook share    

في إطار فعاليات الموسم الثقافي للجامعة للعام الجامعي 2008/2009 نظم قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ندوة بعنوان " العلاقات المصرية الإسرائيلية فى ضوء المتغيرات الراهنة " استضافت فيها السيد السفير / محمد بسيونى سفير مصر الأسبق لدى إسرائيل ورئيس لجنة الشؤون العربية ورئيس لجنة الأمن القومى فى مجلس الشورى وذلك يوم الأربعاء الموافق 14/4/ 2009 بقاعة الاحتفالات الكبري .

شهد الندوة الأستاذ الدكتور/عبد الحميد عبد التواب نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ولفيف من السادة عمداء الكليات و أعضاء هيئة التدريس والطلاب بمختلف كليات الجامعة .

بدأت الندوة بترحيب أ.د.عبد الحميد عبد التواب بالسيد السفير معربا عن سعادته البالغة لاستضافة الجامعة مثل هذه الندوات التي تثري البعد السياسي والتاريخي لدى أسرة الجامعة .

ثم تحدث السيد السفير/ محمد بسيوني إلي السادة الحضور متناولا طبيعة المجتمع الإسرائيلي وتقسيماته وتوجهاته السياسية وكيفية التأثير على صانع القرار هناك .

وشرح سيادته التقسيم الديموغرافى للمجتمع الإسرائيلى من الداخل وشبه إسرائيل بالمجتمع الفسيفساء لأنها دولة قامت على المهاجرين من جميع انحاء العالم والجماعات المختلفة القائمة داخل المجتمع الإسرائيلى مثل الأشكينازيم وهم المجموعة القادمة من الغرب والسفارديم وهم القادمون من الشرق والصابرا وهى مجموعة تضم كل من ولد داخل إسرائيل والمهاجرون الروس الممثلين لنحو خمس المجتمع الإسرائيلي وقد ساهموا في تطوير الإستراتيجية النووية بإسرائيل عن طريق 40 عالم ذرة روسي والفلاشا والعبرانيين السود وعرب إسرائيل وهم الذين يمثلون نحو 18% من دولة إسرائيل .

ثم أوضح أن المجتمع الإسرائيلي يمكن تصنيفه بصورة أخرى من ناحية التيارات الدينية والتوجهات السياسية والأحزاب المتحكمة فى صناعة القرار الإسرائيلى .

وأوضح سيادته دور مصر الكبير فى المسيرة السلمية بمنطقة الشرق الأوسط مشيرا إلى الزيارة التاريخية للرئيس السادات إلى القدس فى 19 نوفمبر 1977 بعد نصر أكتوبر التي قدمت نموذجا لإمكانية حل المشاكل الدولية بالطريقة السلمية وتحقيق السلام الكامل فى الشرق الأوسط من خلال توقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية فى26 مارس 1979 موضحا سيادته أن مصر هي أول من وقع وآخر من طبع!! .

ودارت مناقشة بين السفير المصري وطلبة وطالبات الجامعة كشف سيادته فيها عن الدور المصري الحقيقي المساند للقضية الفلسطينية والتي تعتبر قضية أمن قومي على الحدود، ملمحا سيادته إلى المزايدات على دور مصر التي تظهر من حين لآخر من بعض الدول، وأشاد بدور مصر في تحقيق وحدة الصف الفلسطينى وحرصها على أن يكون القرار الفلسطينى نابعا من الفلسطينيين أنفسهم.

وفي نهاية الندوة قام ا.د. عبد الحميد عبد التواب بتقديم درع الجامعة للسيد السفير تقديراً من الجامعة لدوره الكبير في خدمة الوطن .



  Powered by
| جميع الحقوق © محفوظة لجامعة الفيوم 2007 - 2017