*رئيس الجامعة يفتتح فعاليات مؤتمر التأهيل من اجل التوظيف           *رئيس الجامعة يشارك فى جلسة المجلس الأعلى للجامعات رقم 659           *إنشاء كلية الحقوق بجامعة الفيوم      *اتفاقية تعاون بين جامعة الفيوم والمعهد الدولي للمياه بسويسرا      *رئيس جامعة الفيوم يشهد أنشطة الخدمة العامة لمبادرة " انطلاقة "     

الأخبار
  15
أكتوبر-2016


  المؤتمر العلمي الدولي الثالث عشر بكلية التربية بعنوان العنف في المؤسسات التعليمية
facebook share    

تحت رعاية الأستاذ الدكتور/ أشرف الشيحي وزير التعليم العالي افتتح الأستاذ الدكتور/ خالد إسماعيل حمزة رئيس جامعة الفيوم ورئيس شرف المؤتمر اليوم السبت الموافق 15/10/2016 المؤتمر العلمي الدولي الثالث عشر بكلية التربية جامعة الفيوم بعنوان العنف في المؤسسات التعليمية ( المظاهر- الاسباب - سبل المواجهة ).
حضر المؤتمر الأستاذ الدكتور/ أحمد جابر شديد نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث والأستاذ الدكتور/ محمد عبد الوهاب مرسى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والأستاذ الدكتور/ أشرف عبد الحفيظ رضوان نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والأستاذة الدكتورة / اَمال ربيع كامل عميد كلية التربية ورئيس المؤتمر والأستاذ الدكتور/ يوسف سيد محمود والأستاذ الدكتور/ حسام الدين ابوالهدي مقررا المؤتمر.
فى بداية كلمته رحب أ.د. خالد حمزة بالسادة نواب رئيس الجامعة والسادة أعضاء اللجنة العلمية الدائمة واعضاء هيئة التدريس وطلبة وطلبات الجامعة ،وأكد سيادته أن جامعه الفيوم عمرها 40 سنة وهو عمر كلية التربية وبالامس كان بالجامعة حدث فريد من نوعه داخل الحرم الجامعي بإنعقاد المجلس الاعلى للجامعات وان زيارة المسؤلين لأي مكان يعود بالنفع حيث الدعم المالي ومناقشة الاوضاع وتحسينها ، كما حث سيادته الطلاب والسادة الحضور علي الوقوف بجانب مصر حيث الحروب الدائمة وأن الشباب هم سلاح الأمة.
وتحدث رئيس الجامعة عن أن ظاهرة العنف من اخطر الظواهر وهي موجودة في كل المؤسسات وليس في التعليم فقط وأنه يهدد جميع القطاعات ووصل لقطاع التعليم وهو من اخطر القطاعات حيث يؤثر علي نمو الأطفال والشباب ، وذكر سيادته بأن كليه التربية تسعى لإقامة ورش عمل للوصول الى افضل الحلول والحد من ظاهرة العنف داخل المؤسسات التعليمية.
وفى نهاية كلمته أكد أ.د. خالد حمزة أنه مع نهاية العام الدراسي سوف تعقد إجتماعات ومؤتمرات لصالح الجامعة والمجتمع لمناقشة العنف بكل اشكاله.
فيما توجه أ.د. أحمد جابر شديد بالشكر والتقدير لمن ساهم في نجاح هذا العمل ورحب بالسادة الحضور من الجامعات المصرية وأكد سيادته أن هذه الظاهرة من أبرز الظواهر والمشكلات العالمية وكادت تسيطر علي المجتمعات سواء كانت رجعية أو مثقفة , وأن اسباب العنف كثيرة من اخطرها العنف المنزلي , التسريب من المدارس , والمعلم قد يكون إحدى مظاهر العنف كما ان الأسرة هي البيئة الاولي للطفل وتؤثر بالسلب او بالإيجاب على الأطفال.
فى بداية كلمتها رحبت أ.د. اَمال ربيع بالسادة الحضور وأكدت ان ظاهرة العنف من الظواهر الدخيلة لما لها من اَثار نفسية سيئة وان التصدي لتلك الظاهرة ضرورة حتمية , وتحدثت عن دور الدين الإسلامي في مواجهة العنف ضد الشباب وإقامة ورش عمل تناقش الظاهرة وأثرها علي المؤسسات التعليمية لإيجاد افضل الحلول وعرضها علي وزارة التربيه والتعليم ، وأكدت على ضرورة وضع مناهج تعليمية تحث الطلاب علي التسامح فيما بينهم لتجنب الوقوع في العنف.
وفي نهاية المؤتمر تم تكريم الاستاذ الدكتور / خالد إسماعيل حمزة رئيس الجامعه وتقديم درع المؤتمر الي الاستاذ الدكتور / احمد جابر شديد , الاستاذ الدكتور/ احمد طه , الاستاذ الدكتور/ يوسف السيد , الاستاذ الدكتور/ حسام ابوالهدي .
وعلي هامش المؤتمر تم إفتتاح معرض كلية التربية للأشغال اليدوية والفنية ومعرض للكتاب.
واختتم يوم الاثنين الموافق 17/10/2016 فعاليات المؤتمر والذى خرج بالعديد من التوصيات منها فى مجال التشريعات إعادة النظر فى التشريعات التعليمية المنظمة للعمل التعليمى فى كافة المؤسسات بما يجعلها أكثر فاعلية وإجرائية لمواجهة ظاهرة العنف وضرورة عمل ضوابط إجرائية لتنفيذ ما هو موضوع من تشريعات ومتابعة تنفيذها وأيضا ضرورة الإسراع فى عرض مقترح قانون التعليم الجديد والذى تمت صياغته بمشاركة نقابات المعلمين عام 2014 على مجلس النواب لدراسته وإقراره.
وعلى صعيد محور المعلم جاءت التوصيات كالتالى مراجعة برامج إعداد المعلم وتنميته بما يؤهله كى يكون معلماً ومربياً ومرشداً نفسياً لطلابه وأيضا تحسين مستوى المعلم مادياً ومعنوياً وعمل برامج تنمية بشرية للمعلم من أجل مساعدته على إدارة سلوكه وذاته وضبط انفعالاته وتنمية مهاراته فى التواصل الفعال.
وبالنسبة للمنهج والبيئة المدرسية أوصى المؤتمر بأن تتضمن المناهج الدراسية ما يؤكد على اكساب وتنمية قيم ومهارات التواصل الفعال والعمل التعاونى والتسامح والولاء والانتماء الوطنى وأن يراعى فى تدريس المناهج تنمية ثقافة الحوار وتقبل الآخر والتأكيد على ثقافة الاختلاف.
وعلى مستوى الأنشطة الطلابية ضرورة تفعيل دور الأنشطة فى ضبط السلوك الطلابى والتأكيد على ممارسة الأنشطة التى تنمى العمل الجماعى.
كما خرج المؤتمر بتوصيات عامة منها إطلاق حملة لا للعنف داخل وخارج كافة المؤسسات التعليمية وإعادة النظر فى ضوابط اختيار القيادات التعليمية فى كافة المؤسسات التعليمية بما يضمن اختيار الكفاءات وإعادة النظر فى بعض البرامج التليفزيونية التى تشمل الدراما والأفلام والمسلسلات بما يتضمن تقديم القدوة والنموذج الذى يحتذى به.


  Powered by
| جميع الحقوق © محفوظة لجامعة الفيوم 2007 - 2017