*المجلس العربى يُكرم جامعة الفيوم           *افتتاح المؤتمر العلمي الدولي الأول لكلية التمريض بالجامعة           *حفل ختام مشروع " مدارس العلم قوة " بجامعة الفيوم      *جامعة الفيوم تشارك فى مؤتمر "مصر والسياحة العلاجية"      *رئيس الجامعة يستقبل وفد متحف أزوف الروسي     

الأخبار
  30
أبريل-2012


  الملتقى الثقافى الثانى بعنوان "الثورة فى عيون الشعر و الشعراء"
facebook share    

شهد الأستاذ الدكتور/ عبدالحميد عبدالتواب صبري رئيس الجامعة افتتاح الملتقى الثقافى الثانى الذي نظمته اللجنة الثقافية العليا بالادارة العامة لرعاية الشباب بعنوان "الثورة فى عيون الشعر والشعراء" لأدباء جامعة الفيوم والمحافظات المصرية والدول العربية وذلك يوم الأحد الموافق 29 إبريل 2012 بقاعة أ.د.سعيد سليمان للإحتفالات.

حضر الملتقى الأستاذ الدكتور/ مجدى توفيق حنا نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث والأستاذ الدكتور/ فريد عوض حيدر نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والأستاذ الدكتور/ خالد إسماعيل حمزه نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والدكتور/ محسن محمد أحمد مستشار اللجنة الثقافية العليا بجامعة الفيوم ولفيف من أدباء و شعراء مصر والدول العربية. وفى كلمته أكد أ.د.عبدالحميد عبد التواب أن الأدب دائماً وبصور مختلفة يُعد سلاحاً من اسلحة التحفيز والتشجيع اللذين ينتيهان بالنفوس الي التغير واتخاذ مواقف ايجابية، ولا شك أنه من خلال توظيف الادب توظيفاً سليماً يمكن صناعة مستقبل زاهر واعد لابنائنا وبناتنا، وإيماناً من جامعة الفيوم بدور الادب والادباء جاءت الفكرة أن يكون الملتقي الثقافي الثاني عن الثورة واحاسيس الادباء وانطباعاتهم. وأضاف سيادته أن الملتقى يضم حوالى 15 شاعراً وأديباً، وأوضح أنه يجب ألا يعيش الانسان المثقف الواعى بعيداً عن أحداث الثورة وجميع ثورات الربيع العربى بل يجب أن يستوعب هذه الأحداث ويعيشها بكلمته؛ فالاديب عندما يكون مؤمناً بالقضايا الوطنية يحفز المجتمع ايجابيا. بدأ الملتقى بكلمة د.حسن محمد احمد، والذى أوضح فى كلمته أن الملتقى يُعد فرصة طيبة ليشارك فيه العديد من أدباء الدول العربية الشقيقة ومن حق جامعة الفيوم أن تفخر بأبنائها فلديها نماذج من الادباء والشعراء ويكون هذا الملتقى فرصة لهم وذلك لمد مزيد من الجسور الثقافية بينهم وبين أدباء مصر والوطن العربى. وأكد أ.د.خالد حمزه فى كلمته على أن هذه الملتقيات يستفيد منها المبدع والمتلقي؛ فالمبدع ينمى ابداعاته ويجددها بهذه الملتقيات، ويقدم نفسه للاخرين، اما المتلقي فهو يستمتع بالوقت الذى يقضيه ويعيش أجمل لحظات حياته. وأشار أ.د.فريد حيدر إلى أن الثورة منحة من الله منحنا إياها لم يكن يتوقعها أحد، وهذا أيضاً رأى جميع المحللين السياسين وأن الله سوف يحميها وحماية الثورة من اشتعال الازمات والفتن واشتعال الحرائق ضدها تأتى بشروط وأهمها أن نراجع أنفسنا ونشكر الله على هذه النعمة وأن نتعاون على البر والتقوى. وألقى عدد من شعراء مصر والدول العربية أشعارهم التى جسدت أحاسيسهم ووجهات نظرهم فى هذه الثورة.

  Powered by
| جميع الحقوق © محفوظة لجامعة الفيوم 2007 - 2017