*الهيئة القومية لضمان جودة التعليم تعتمد كلية العلوم جامعة الفيوم           *الأستاذ الدكتور/ أحمد فتحى عبد المحسن عميداً لكلية التربية النوعية           *تدشين دراسة جامعة الفيوم لآفاق التنمية فى محافظة الفيوم 2022      *ندوة بعنوان "الشائعات والفساد وكيفية التصدى لهما "بجامعة الفيوم      *أ.د. صفاء أحمد قائم بأعمال عميد كلية التربية للطفولة المبكرة     

الأخبار
  12
يناير-2010


  الدكتور/ علي الشافعي يعرض تحديات وفرص المشروعات البحثية
facebook share    

نظمت جامعة الفيوم يوم الاثنين الموافق 11 يناير 2010 محاضرة بعنوان المشروعات البحثية "التحديات والفرص" حاضر فيها الأستاذ الدكتور/ علي الشافعي المدير التنفيذي لصندوق العلوم والتنمية التكنولوجية بوزارة التعليم العالي وذلك بقاعة الدكتور/ سعيد سليمان للاحتفالات.

وقد حضر الندوة الأستاذ الدكتور/ أحمد الجوهري رئيس الجامعة والأستاذ الدكتور/ محمد الخليلي بركات نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث ولفيف من السادة عمداء ووكلاء الكليات وأعضاء هيئة التدريس.

بدأت المحاضرة بكلمة أ.د.أحمد الجوهري مرحباَ بالسادة الحضور ومتمنياً من كافة الباحثين بالجامعة الاستفادة من هذه المحاضرة وتطبيقها في الحياة الجامعية.

ثم تحدث أ.د.على الشافعي عن نشأة الصندوق وميزانيته حيث كانت الميزانية في العام الماضي 100مليون جنيه تم صرفهم على المشروعات البحثية وهذا العام تضاعف المبلغ إلي200 مليون جنيه ويعتبر الصندوق هيئة عامة مستقلة ودوره تمويل الأولويات في المشروعات البحثية التي اعتمدها المجلس وأهداف الصندوق نشر معلومات على العلوم والتكنولوجيا بمصر وتنشيط دورة الابتكار.

كما عرض سيادته التحديات التي تواجه الصندوق والتى تتمثل فى عدم وجود خطة إستراتيجية محددة ، ومن واجبه تطوير كل مجالات البحث العلمي في مصر وأن لا يقتصر على أي مجال قط وكذلك النقص فى الموارد البشرية حيث أن الباحثين التي تتراوح أعمارهم من 35 إلى 45 عام غير موجودين بالجامعات المصرية أساساً.

على صعيد آخر أكد سيادته على أهمية تطبيق نتائج البحوث فى الواقع العملى وطرحها على سوق العمل.

ومن جانب أخر عرض سيادته بعض الإحصائيات للأعمار السنية في المراكز البحثية وظهرت أن أهم سن هو الذي يتراوح بين 35 حتى 55 أقل نسبة في الباحثين بالمعامل ونشر الأبحاث العلمية ولابد من وضع آليات لزيادة نسبة الباحثين بمصر وعرض سيادته موقف مصر الدولي والأفريقي والعربي من خريطة الباحثين وبراءة الاختراع ولوحظ أننا لم نتخطى دورة الإنتاج في ظل وجود دول نامية أخرى تتخطى أكثر من 1000 براءة اختراع في العام .

وفي الختام أضاف أ.د.الشافعي أنه في عام 2007 بدأ تمويل المشروعات الوطنية والمشروعات المشتركة مع دول العالم المختلفة ثم بدأ في المشروعات المتخصصة ثم مجموعة من الآليات مع مركز تطوير الصناعة من أجل تطوير التكنولوجيا ، وشرح لكيفية التقدم لهذه المشروعات والخطوات التي تمر بها المشروعات والأسس التي يجب أن تكون موجودة ليحظى المشروع بالقبول من قبل المجلس.



  Powered by
| جميع الحقوق © محفوظة لجامعة الفيوم 2007 - 2017