*الجامعة تستضيف الاعلامى الرياضى خالد الغندور           *رئيس الجامعة يشهد المؤتمر الثاني لقسم الاقتصاد بكلية الزراعة           *افتتاح معرض الكتاب بجامعة الفيوم      *رئيس الجامعة يشهد الجلسة الختامية لبرنامج " Tempus "      *الملتقى الإبداعى بالجامعة الأمريكية بالإمارات     

الأخبار
  29
أكتوبر-2008


  جامعة الفيوم تستضيف قاهر الموساد الإسرائيلي "جمعة الشوان"
facebook share    

في إطار احتفالات جامعة الفيوم بالذكرى الخامسة والثلاثين لانتصارات أكتوبر المجيد نظمت الإدارة العامة لرعاية الشباب بالجامعة ندوة استضافت بها قاهر الموساد الإسرائيلي ورجل المخابرات المصرية "" جمعة الشوان "" وذلك ظهر يوم الثلاثاء الموافق 28/10/2008 بقاعة الاحتفالات الكبري بالحرم الجامعي .

شهد الندوة الأستاذ الدكتور/ أحمد القاضي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب ولفيف من السادة أعضاء هيئة التدريس والطلاب بمختلف كليات الجامعة .

بدأت الندوة بترحيب أ.د/ أحمد القاضي بالبطل العظيم الذي يمثل فخرا لجميع المصريين ، مؤكداً أنه على الرغم من مرور حوالي ثلاثين عاماً على اعتزال جمعة الشوان أعمال الجاسوسية إلا أنه ومنذ هذا التاريخ أخذ على عاتقه تنمية روح الولاء والانتماء لدى الشباب المصري ، وإعطائهم دروساً من تجربته التي عاشها حتى لا يقعوا فريسة لجهات أجنبية تستعملهم للإضرار بالوطن .

وأضاف سيادته أن يوجد أكثر من 8 آلاف ندوة عقدها البطل المصري جمعة الشوان ذلك الرجل الذي وضع كفنه على يديه طيلة 11 عاماً كاملاً قضاها في عالم الجاسوسية بين القاهرة وتل أبيب.

ثم تحدث جمعة الشوان إلي السادة الحضور موضحاً لهم أن اسم ""جمعة الشوان"" هو مجرد اسم الشهرة الذي أطلقه السيناريست الراحل صالح مرسي عليه عندما قام الفنان عادل امام بتجسيد شخصيته في عمل تليفزيوني بعنوان ""دموع في عيون وقحة"" ، أما الأسم الحقيقي فهو "" أحمد محمد عبد الرحمن الهوان "" من مواليد مدينة السويس احدى محافظات مدن القناة في مصر.

وأستمر الشوان فى سرد قصته مع الموساد الإسرائيلي موضحاً أنه بعد هزيمة عام 1967 المريرة وضرب مدينة السويس هاجر من السويس إلى القاهرة وكان له مستحقات مالية لدى رجل يوناني كان يعمل معه في الميناء وعندما اشتدت ظروف الحياة بعد التهجير قرر السفر إلى اليونان للحصول على مستحقاته المالية منه ، وما أن استقرت قدمه في اليونان حتى تلقفته أيدي غريبة .

وقد علم جمعة الشوان بعد ذلك أن هذه الأيدي تابعة للمخابرات الإسرائيلية ، وفي تلك الأثناء تعرف على عدد من الحسناوات اليهود كان يجهل جنسيتهن وأنفقوا عليه ببذخ وعندما علموا بقصته مع الخواجة اليوناني عرضوا عليه العمل مديراً لفرع شركتهم بالقاهرة والتي تعمل في الحديد والصلب مقابل مبلغ خيالي لم يحلم به.

كما كشف الشوان عن جزء من تفاصيل مهمته الوطنية في مطلع السبعينات، قائلاً: عندما هزمت إسرائيل في حرب 1973م طلب مني الذهاب إليهم وبالفعل دخلت إسرائيل بجواز سفر أصدره ""الموساد"" باسم يعقوب منصور سكرتير أول بالسفارة الإسرائيلية بروما.

واستطرد الشوان قائلاً أنه بعد وصوله إلى تل أبيب ذهب لزيارة شيمون بيريز (رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ونائب رئيس الحكومة الحالي) وكان يشغل منصب رئيس ""الموساد"" وقتذاك ورئيسه المباشر.

كما أنه حصل خلال تلك المقابلة على جهاز إرسال حديث يستطيع إرسال برقية في خمسة ثوان فقط وتم إخفائه في فرشة حذاء، عندما رآها بيريز أنها جديدة ولم تستعمل من قبل نهر الضباط وقال ""أيعقل أن تكون الفرشاة جديدة""؟، فجلس أسفل قدم الشوان ومسح حذائه بالفرشاة إلي أن صارت مصبوغة بلون حذائه.

وفجر الهوان مفاجأة، عندما كشف عن أن ضابط المخابرات المصري الذي قابله في اليونان والمعروف باسم ""الريس زكريا""، هو نفسه وزير التنمية المحلية اللواء محمد عبد السلام المحجوب، الذي عمل لسنوات طويلة في المخابرات إلى أن وصل إلى منصب نائب مدير جهاز الأمن القومي، قبل أن يعين محافظًا للإسكندرية.

كما فجر الشوان مفاجأة أخرى عندما أكد أن ضابطة المخابرات الإسرائيلية جوجو التي تعرف عليها في اليونان واستطاع تجنيدها في المخابرات المصرية تقيم في مصر منذ عام 1973م، وأشهرت إسلامها واختارت فاطمة الزهراء ليكون أسمًا لها ولديها 4 أولاد .

وختم حديثه قائلاً أن أول رسالة بعثها إلى إسرائيل بواسطة الجهاز الجديد هي ""من المخابرات المصرية إلى رجال الموساد الإسرائيلي .. نشكركم علي تعاونكم معنا طيلة السنوات الماضية عن طريق رجلنا جمعة الشوان وإمدادنا بجهازكم الانذاري الخطير ، وإلي اللقاء في جولات أخرى"" .

وبعد ذلك علم بانتحار 6 من أكفأ رجال الموساد الإسرائيلي فور اكتشاف حقيقة خداعه لهم وهم الذين كانوا يتولون تدريبه طلية فترة عمله معهم .

وفى مناقشة بين البطل المصري جمعة الشوان وطلبة وطالبات الجامعة عن رأيه في بيريز ، وصفه الشوان بأنه شخصية هادئة رزينة تتمتع بحضور قوي ولا تعترف بالهزيمة لأنه يمتلك مقوله يرددها دائمًا وهى "" إذا خسرنا جولة فهناك جولات أخرى "" وأعترفً بأنه استفاد كثيرًا من احتكاكه به لأنه كان رئيسه المباشر في ""الموساد.

ورداً على سبب اعتزاله في عام 1976 أوضح أنه بعد إصابته في قدمه في حادث عابر بطريق السويس لم يعد يقوى على التحرك ففضل الاعتزال وقد وافقت مصر على طلبه واعتزل.

وفى ختام الندوة ألقي الطالب عبد الرحمن أحمد عبد الحي قصيدة شعرية مدحاً في بطولاته المجيدة وكذلك ألقي الأستاذ الدكتور/ ديهوم الباسل قصيدة شعرية شكراً وتقديراً لما بذلة الشوان لصالح مصر حتى وقتنا هذا ، ثم قدم أ.د/ أحمد القاضي درع الجامعة لضابط المخابرات المصري "" أحمد الهوان "" الشهير بـ "" جمعة الشوان "" تقديراً من الجامعة لدوره الجليل في خدمة الوطن."

  Powered by
| جميع الحقوق © محفوظة لجامعة الفيوم 2007 - 2017