جامعة الفيوم الملتقي العلمى الأول مستقبل العلوم الإنسانية خلال جائحة كوفيد 19 وما بعدها
22-5-2022
جامعة الفيوم: الملتقى العلمي الثقافي الأول بكلية الآداب "مستقبل العلوم الإنسانية خلال جائحة كورونا وما بعدها"

افتتح أ.د ياسر مجدي حتاته، رئيس جامعة الفيوم، الملتقى العلمي الثقافي الأول بكلية الآداب بجامعة الفيوم، تحت عنوان "مستقبل العلوم الإنسانية خلال جائحة كورونا وما بعدها" والذي نظمه قطاع الدراسات العليا، بالتعاون مع وحدة تكنولوجيا المعلومات بالكلية.

بحضور أ.د عرفه صبري حسن، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والعلاقات الثقافية والبحوث، و أ.د محمد سعيد أبو الغار، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وأ.د محمد فاروق الخبيري، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والمشرف على الكلية، وأ.د طارق عبد الوهاب، وكيل الكليه لشؤون الدراسات العليا والعلاقات الثقافية والبحوث، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والباحثين المشاركين بالملتقى.

أشاد أ.د ياسر مجدي حتاته، بتنظيم مثل هذه الملتقيات، لما تمثله من أهمية كبيرة من حيث الموضوعات المطروحة للنقاش، مؤكدًا دعم الجامعة لكافة الأنشطة داخل الجامعة.

وأوضح سيادته أن الملتقى يتناول موضوعًا مهمًا؛ حيث مثلت أزمة كورونا صدمة للعالم أجمع على مختلف المستويات العلمية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية، مشيدًا بدور الدولة المصرية وجامعة الفيوم الكبير في التصدي للأزمة حتى تم تجاوزها بشكل كبير.

وأشار سيادته إلى أن هناك العديد من الدورس المستفادة خلفتها جائحة كورونا؛ منها ضرورة تجهيز البنية التحتية التكنولوجية حتى نتمكن من مواصلة التعليم عن بعد.

من جانبه أوضح أ.د محمد سعيد أبو الغار، أن كلية الآداب من الكليات المرموقة داخل الجامعة؛ حيث تتميز بالتنوع الكبير في مناهجها التعليمية، كما تتناول العديد من الموضوعات الإنسانية والحضارية والتاريخية والعلمية والبيئية.

وأشار سيادته إلى أن الجامعة تتخذ على عاتقها الفترة المقبلة المساهمة الفاعلة في إعداد دراسات وبحوث متعلقة بالتغيرات المناخية، تمهيدًا لاستضافة مصر لقمة المناخ.

فيما أشار أ.د عرفة صبري حسن، إلى أن قطاع الدراسات العليا بالجامعة بصدد إعداد خطة بحثية لكافة كليات الجامعة، للعمل على إيجاد حلول علمية للمشكلات الراهنة.

وثمن سيادته دور العلوم الإنسانية في خلق حالة من الوعي لدى المواطنين، وتوطيد الثقافة الإيجابية، والتوعية بالمخاطر والظواهر المحيطة.

وأكد أ.د محمد فاروق الخبيري أهمية موضوع الملتقى؛ حيث يتناول أبحاثًا على درجة كبيرة من الأهمية.

وأشار سيادته إلى أن جائحة كورونا أحدثت تغيرات كبيرة في العالم بأسره، مشددًا على ضرورة أن نكون أكثر وعيًا تجاه التغيرات المتسارعة، وأن تكون العلوم الإنسانية أكثر ارتباطًا بالواقع المعاش.

وأكد أ.د طارق عبد الوهاب، الدور الكبير للعلوم الإنسانية؛ حيث لا يمكن تنفيذ الخطط والبروتوكولات الطبية إلا من خلال الوعي لدى المواطنين، وهذا ما تقوم به العلوم الإنسانية، فتكوين السلوكيات الإيجابية والثقافة المتزنة ونبذ العنف والتطرف، تمثل ركنًا أساسيًا في بناء المجتمعات.