شهد أ.د ياسر مجدي
حتاته، رئيس جامعة الفيوم، فعاليات حفل توزيع جوائز مسابقة القرآن الكريم للعاملين
بالجامعة وأبنائهم، والتي نظمتها اللجنة الرياضية بالجامعة، بحضور أ.د شريف
العطار، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وأ. أحمد رشاد، أمين عام
الجامعة، وأ. عمرو عبد الفتاح ماضي، أمين الجامعة المساعد للشئون المالية ورئيس
مجلس إدارة اللجنة الرياضية للعاملين بالجامعة، والسادة أعضاء اللجنة الرياضية،
وعدد من السادة أعضاء هيئة التدريس وأعضاء لجنة تحكيم المسابقة، ومديرو العموم
والإداريين، وذلك اليوم الأربعاء الموافق ١١ نوفمبر ٢٠٢٦ بقاعة الاحتفالات الكبرى
بالجامعة.
أكد أ.د ياسر مجدي
حتاته أن إدارة جامعة الفيوم تعي تماما أن بناء الإنسان لا يقتصر على التحصيل
العلمي أو الأداء الوظيفي فحسب، بل يمتد ليشمل بناء الوجدان وترسيخ القيم
والأخلاق، وأن هذه الاحتفالية من أكثر الفعاليات التي تحظي بمكانة رفيعة في
النفوس، مؤكدا أن دعم مثل هذه الفعاليات يأتي انطلاقًا من الايمان العميق بدور
الجامعة ليس فقط كمؤسسة تعليمية، بل كمنارةٍ لبناء الإنسان المتكامل علمًا وخلقًا
وقيمًا.
مشيدا سيادته بجميع من
ساهم في تنظيم هذه الاحتفالية من اللجنة الرياضية والإدارة العامة للعلاقات العامة
والإعلام، وما بذلوه من جهد وتفان من أجل خروجها بما يليق بجامعة الفيوم وبجميع
المنتسبين لها.
كما أوضح أ.د شريف
العطار أن الاحتفالية تعتبر تجسيدا واضحا للتواصل الدائم بين إدارة جامعة الفيوم
والعاملين بها وبأبنائهم، وهي من الفعاليات التي تعكس روح التفاؤل والأسرة الواحدة
من خلال التعاون والإخلاص في العمل والتي تعتبر من القيم العظيمة المطلوبة، مشيدا
بالمستوى المتميز للعاملين وأبنائهم المشاركين في المسابقة الذين يستحقون كل
التقدير والعرفان.
كما أشار أ. أحمد رشاد
أن هذه الاحتفالية تتجلى فيها أسمى معاني التقدير والاعتزاز بأهل القرآن، الذين
اصطفاهم الله لحمل كتابه في صدورهم، كما أن هذا الحفل ليس فقط للاحتفاء بإنجازٍ
عظيم، بل للاحتفاء بقيمةٍ ساميةٍ ومكانةٍ رفيعة؛ فحفظ القرآن الكريم شرفٌ عظيم
ونعمةٌ كبيرة، وهو دليل على قوة العزيمة وصدق الإرادة، كما أنه يعكس بيئةً أسريةً
طيبةً غرست في أبنائها حب كتاب الله والحرص على الارتباط به تلاوةً وحفظًا
وتدبرًا، فالاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان، وأعظم ما يُستثمر فيه هو
كتاب الله تعالى، وأن القرآن الكريم هو المنبع الأصيل لهذه القيم، ومن هنا تأتي
أهمية هذه الاحتفالية التي تؤكد حرص الجامعة على دعم كل ما يعزز الهوية والقيم
الإيجابية في مجتمعها، مقدما التهنئة لكل من أتم حفظ كتاب الله أو جزءٍ منه، من
العاملين بالجامعة وأبنائهم، فهم نماذج مضيئة يحتذى بها في الاجتهاد والانضباط
والتوازن بين متطلبات الحياة والارتباط بكتاب الله.
كما أضاف أ. عمرو ماضي
أن هذه الاحتفالية تهدف إلى تكريم كوكبةٍ طيبةٍ من حفظة كتاب الله الكريم من
العاملين بجامعة الفيوم وأبنائهم، في مشهدٍ يفيض نورًا وفخرًا واعتزازًا، وإن هذا
التكريم ليس مجرد فعاليةٍ عابرة، بل هو رسالة تقديرٍ وعرفانٍ لكل من جعل من كتاب
الله منهجًا لحياته ونورًا لدربه، فالقرآن الكريم هو أساس القيم والأخلاق، ومصدر
البناء الحقيقي للإنسان، وهو الذي يسمو بالنفوس ويهذب السلوك ويغرس معاني الإخلاص
والانضباط والاجتهاد.
متابعا سيادته أن جامعة الفيوم تفخر بأن بين صفوفها من العاملين وأبنائهم من يحملون في صدورهم كلام الله تعالى، يجمعون بين أداء رسالتهم الوظيفية أو الدراسية وبين حفظ كتاب الله، وهو إنجاز عظيم يستحق كل تقدير وإشادة، فهم نماذج مشرفة تؤكد أن التفوق لا يقتصر على جانبٍ دون آخر، بل إن التوازن بين العمل والعبادة وبين السعي في الدنيا والارتباط بالقرآن هو سر التميز الحقيقي.
وخلال الحفل تم إعلان
جوائز الفائزين بمسابقة القرآن الكريم، والتي فاز خلالها بحفظ القرآن الكريم كاملا
من العاملين في المركز الأول الأستاذ مصطفى محمد عبد الستار ، وفي المركز الثاني
الأستاذ عبد الله شعبان عبد الله، وفي المركز الثالث الأستاذة آية رمضان عدلي.
وفي حفظ القرآن الكريم
كاملا من أبناء العاملين، جاء في المركز الأول أحمد مؤمن أحمد، وفي المركز الثاني
شيماء أحمد بدوي، والمركز الثالث حسام الدين أحمد عبد الله.
أما فيما يتعلق بفئة
حفظ ١٥ جزءا، فجاءت في المركز الأول شهد علاء عبد التواب، والمركز الثاني آية محسن
عبد الفتاح، والمركز الثالث سلسبيل دبيكي عبد الحليم.
أما نتيجة فئة حفظ ١٠
أجزاء، جاءت في المركز الأول ريم ربيع عبد السلام، والمركز الثاني سما أحمد أحمد،
والمركز الثالث رغد ربيع عبد السلام.
أما فئة حفظ ٥ أجزاء،
فازت بالمركز الأول جويرية محمد حسن، والمركز الثاني حازم عبد الله علي،
والمركز الثالث خالد
حسام الدين علي.
كما تم خلال الاحتفالية
تكريم أعضاء اللجنة الرياضية للعاملين بالجامعة، وتكريم أعضاء لجنة تحكيم
المسابقة، بالإضافة إلى تكريم جميع المشاركين في المسابقة من العاملين بالجامعة
وأبنائهم.

