" تطوير التعليم الجامعي وفقا لمتطلبات سوق العمل" بكلية الزراعة

" تطوير التعليم الجامعي وفقا لمتطلبات سوق العمل" بكلية الزراعة

تحت رعاية أ.د ياسر مجدي حتاته، رئيس جامعة الفيوم، شهد أ.د عاصم العيسوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على قطاع الدراسات العليا والبحوث، يرافقه أ.د شريف العطار، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، مائدة حوار مستديرة بعنوان "تطوير التعليم الجامعي وفقا لمتطلبات سوق العمل" وذلك في حوار مفتوح بين الجامعة والقطاع الزراعي، والذي استضافته كلية الزراعة بالتعاون مع المركز الجامعي للتطوير المهني ومركز متابعة الخريجين.

 

بحضور أ.د بثينة يوسف، عميد كلية الزراعة، وأ.د خالد عطا الله، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب الأسبق، وأ.د جمال فرج، وكيل كلية الزراعة لشئون التعليم والطلاب، وأ.د شعبان النسر، وكيل كلية الزراعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وأ.د عماد عبد السلام، مدير المركز الجامعي للتطوير المهني، ود. نسرين نصر، مدير مركز متابعة الخريجين، والسادة رؤساء الأقسام العلمية وأعضاء هيئة التدريس.

 

وبحضور ضيوف الجامعة م. علاء شيلابي، نقيب الزراعيين، وممثلي هيئة سلامة الغذاء، وممثلي ومديري الشركات الخاصة في مجالات التصنيع الزراعي، والنباتات العطرية، والدواجن، والألبان وذلك اليوم الأربعاء الموافق ٢٠٢٦/٤/٢٢ بكلية الزراعة.

 

أكد أ. د. عاصم العيسوي على أهمية الشراكة بين الجامعة والقطاع الخاص الذي يساهم في توفير فرص تدريبية وعملية متنوعة تساعد الطلاب على اكتساب المهارات اللازمة لسوق العمل، مشيرا سيادته إلى أن الجامعة تقدم الدعم الكامل لتعزيز الاستفادة من الإمكانيات المتاحة لتحقيق الاستفادة المثلى لكافة الأطراف بهدف تعزيز الشراكة وفق المعايير الأكاديمية وتطبيق التكنولوجيا الحديثة التي يحتاجها قطاع التشغيل لتأهيل الخريجين.

 

كما أشار أ. د. شريف العطار أن جامعة الفيوم تتبنى تطوير المناهج والبرامج التعليمية بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل اتساقًا مع استراتيجية الدولة، موضحا سيادته أن الجامعة تعمل على إدماج مقررات تطبيقية وتدريبية حديثة داخل البرامج الدراسية، وذلك نظرا لأهمية التدريب الميداني كجزء أصيل من العملية التعليمية.

 

وأعربت أ. د. بثينة يوسف عن اعتزازها بانعقاد هذه المائدة الحوارية التي تجمع بين كلية الزراعة وممثلي القطاع الزراعي الخاص، مؤكدًة سيادتها أن الكلية تسعى دائما إلى تطوير برامجها الأكاديمية وفقا لمتطلبات سوق العمل والذي يشهد تحديا كبيرا أمام الفجوة بين المهارات الأكاديمية واحتياجات السوق، الأمر الذي تسعى الكلية لتجاوزه من خلال آليات متعددة مع الترحيب بكافة أشكال التعاون مع مؤسسات القطاع الخاص.

 

أدار الجلسة أ.د عماد عبد السلام موضحا أن المائدة تأتي لبحث أوجه وسبل التعاون والتأهيل لطلاب الجامعة من خلال عدد من المحاور تشمل التعرف على المهارات المطلوبة للخريجين، وآليات ومقترحات التعاون المشترك بين أصحاب الأعمال والجامعة للخروج برؤى ومخرجات تحقق المتطلبات المستهدفة.

 

وخلال الجلسة تم فتح باب المناقشة مع الحضور والاستماع إلى آراء ومقترحات ممثلي الشركات الخاصة،  مع الأخد في الاعتبار تنفيذ ما يتم من توصيات بشكل واقعي يحقق الأهداف المنشودة في تحقيق التطور المطلوب.