تحت رعاية أ.د شريف محمد صبري العطار،
القائم بأعمال رئيس جامعة الفيوم، وأ.د عاصم العيسوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون
خدمة المجتمع وتنمية البيئة، نظمت قافلة طبية بدار عائشة حسانين لرعاية الأطفال
الأيتام بمحافظة الفيوم.
وذلك تحت إشراف أ.د نجلاء الشربيني،
عميد كلية الطب، ونظمتها إدارة الندوات والمؤتمرات بالإدارة العامة لخدمة المجتمع
وتنمية البيئة بالجامعة، بالتعاون مع كلية الطب ونادي روتاري التجمع رويال، اليوم
الأربعاء الموافق 9 سبتمبر 2026.
بحضور د. إيمان فكري مصطفى، استشاري التغذية والسمنة ورئيس
نادي روتاري التجمع، وأ. محمد ميزار، مدير نادي روتاري، وفريق من أعضاء النادي،
وأ. عبد الناصر بكري محمد، مدير عام الإدارة العامة لخدمة المجتمع وتنمية البيئة،
وأ. حمادة موسى فتيح، مدير دار عائشة حسانين لرعاية الأطفال الأيتام، وعدد من
السادة الإداريين وأطفال الدار.
أكد أ.د عاصم فؤاد العيسوي أن جامعة
الفيوم تواصل أداء رسالتها المجتمعية من خلال تنفيذ القوافل الطبية والتنموية التي
تستهدف الفئات الأولى بالرعاية، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالأطفال الأيتام لا يقتصر
على تقديم الخدمات الطبية فحسب، وإنما يمتد ليشمل الدعم النفسي والاجتماعي
والإنساني، بما يسهم في توفير حياة أكثر أمنًا واستقرارًا لهم.
وشملت القافلة توقيع الكشف الطبي على 66 حالة من أطفال الدار
في تخصصي( طب الأطفال والرمد)، إلى جانب تقديم التوجيهات والإرشادات الطبية
اللازمة، بما يساهم في الاطمئنان على الحالة الصحية للأطفال وتلبية احتياجاتهم
الطبية.
وعلى هامش فعاليات القافلة، قام نادي
روتاري التجمع رويال بتوزيع الحقائب والمستلزمات الدراسية على 40 طفلًا من أطفال
الدار؛ في لفتة إنسانية تهدف إلى دعم الأطفال وتشجيعهم على مواصلة تعليمهم، وإدخال
البهجة والسرور إلى نفوسهم مع بداية العام الدراسي الجديد.
ومن جانبه، صرح أ. عبد الناصر بكري أن
ادارة جامعة الفيوم تحرص دائمًا على تنظيم وتنفيذ المبادرات والقوافل التي تستهدف
كافة الفئات المستحقة خاصة الأطفال الأيتام، مؤكدًا أن الاهتمام بهذه الفئة ليس
مجرد نشاط مجتمعي، وإنما رسالة إنسانية تعكس قيم جامعة الفيوم وحرصها على أن يكون
دورها مؤثرًا وملموسًا في حياة أبناء المجتمع.
وفي السياق ذاته، أعرب أ. حمادة موسى
عن تقديره لجامعة الفيوم ونادي روتاري التجمع على تنظيم القافلة الطبية وتقديم
الدعم للأطفال، مؤكدًا أهمية هذه المبادرات في توفير الرعاية الصحية اللازمة
لأبناء الدار وتعزيز روح التكافل المجتمعي، ومضيفا أن الدار تقدم منظومة متكاملة
من الخدمات الصحية والنفسية والاجتماعية والترفيهية للأطفال خلال مراحل حياتهم
المختلفة.

