جامعة الفيوم: مبادرة الطفل الآمن بكلية الآثار

جامعة الفيوم: مبادرة الطفل الآمن بكلية الآثار

جامعة الفيوم: مبادرة الطفل الآمن بكلية الآثار 


تحت رعاية أ.د ياسر مجدي حتاته، رئيس جامعة الفيوم، وإشراف أ.د عاصم العيسوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، شهد أ.د محمد كمال خلاف، عميد كلية الآثار، عدد من اللقاءات التوعوية حول الصحة الجسمانية والنفسية للأطفال وكذلك الصحة الإنجابية، والتي نظمت تحت إشراف أ.د أسماء محمد إسماعيل، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبالتعاون مع مبادرة «الطفل الآمن-SCI».

 

بحضور أ. د عبد الرحمن السروجي، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، وعدد من السادة الإداريين والطلاب.


 حاضر في المبادرة أ.م.د. إيمان عزت، أستاذ علم النفس المساعد بكلية الآداب، ومنسق مبادرة الطفل الآمن، والدكتورة ولاء عشري ربيع، مدرس بقسم تمريض صحة الأم وحديثي الولادة بكلية التمريض، وذلك اليوم الأحد الموافق ٢٦ ابريل ٢٠٢٦ بالكلية.


تناولت د. إيمان عزت الحديث عن المبادرة وأهدافها، مؤكدةً أنها تمثل خطوة مهمة في دعم الجهود المجتمعية الرامية إلى حماية الطفل والحفاظ على حقوقه، مؤكدة على أهمية تعزيز الصحة النفسية لدى الأطفال، وتنمية قدرتهم على التعبير الواعي عن مشاعرهم، ورفض السلوكيات المسيئة، إلى جانب توعيتهم بالسلوكيات الصحية التي تسهم في تحسين جودة الحياة.


كما تناولت سيادتها أهمية ترسيخ ثقافة الحوار داخل الأسرة، وأن الحوار الأسري الإيجابي يُعد أحد أهم عوامل الحفاظ على التماسك الأسري، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على البناء النفسي السليم للطفل، ويسهم في حمايته من العديد من المشكلات المختلفة.


ومن جانبها تناولت د. ولاء عشري عرضًا تكميليًا حول محاور المبادرة وأهميتها في دعم منظومة حماية الأطفال، وتعزيز الوعي المجتمعي بحقوقهم، وضرورة تنمية الجوانب النفسية والسلوكية لهم، وتمكينهم من التعبير عن ذواتهم بشكل سليم، بما يسهم في بناء شخصية متوازنة وقادرة على مواجهة التحديات.


كما اختتمت حديثها بالتأكيد على أن ترسيخ ثقافة الحوار داخل الأسرة يمثل ركيزة أساسية لبناء بيئة أسرية صحية وآمنة تدعم استقرار الطفل النفسي والاجتماعي.