كلية الألسن تنظم: المؤتمر الدولي الأول "الإبداع البشري في عصر الذكاء الاصطناعي"

كلية الألسن تنظم: المؤتمر الدولي الأول "الإبداع البشري في عصر الذكاء الاصطناعي"

تحت رعاية أ.د شريف محمد صبري العطار، القائم بأعمال رئيس جامعة الفيوم ونائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، شهدت أ.د نجلاء سعد محمد، عميد كلية الألسن، بدء فعاليات المؤتمر الدولي الأول بالكلية تحت عنوان:- "الإبداع البشري في عصر الذكاء الاصطناعي- نحو آفاق جديدة للأدب والترجمة واللغويات".

بحضور أ.د أمل إبراهيم، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، وأ.د أحمد عبد السلام، عميد كلية الآداب الأسبق، ود. إيناس الشريف، رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر، وعدد من السادة أعضاء هيئة التدريس والباحثين والعاملين والطلاب، وذلك اليوم الإثنين الموافق ٢٠٢٦/١٠/٢٦ بالكلية.

أوضحت أ.د نجلاء سعد، رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، أن تنظيم المؤتمر يأتي في إطار حرص  كلية الألسن على مواكبة التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز البحث العلمي في مجالات اللغات والآداب والترجمة، وفتح آفاق جديدة للحوار الأكاديمي حول العلاقة بين الإبداع البشري والتطور التكنولوجي وما تتيحه الأدوات الذكية من فرص لتطوير العملية التعليمية والبحثية.

وأشارت سيادتها إلى أن المؤتمر يهدف إلى مناقشة تأثير الذكاء الاصطناعي في مستقبل الإبداع الأدبي واللغوي، واستكشاف إمكانات توظيف التقنيات الحديثة في الترجمة وتحليل النصوص وإنتاج المعرفة، إلى جانب تسليط الضوء على التحديات التي تفرضها هذه التقنيات وفي مقدمتها الحفاظ على الهوية الثقافية والخصوصية اللغوية، وضمان الالتزام بالمعايير الأخلاقية والأمانة العلمية في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

كما يناقش المؤتمر آفاق التكامل بين القدرات الإبداعية للإنسان والإمكانات التقنية للذكاء الاصطناعي، مع التأكيد على أهمية الدور الإنساني في إنتاج المعنى وفهم السياقات الثقافية والاجتماعية للنصوص، بما يسهم في تطوير مجالات الأدب والترجمة واللغويات دون إغفال الخصائص الجمالية والثقافية التي تميز الإبداع البشري.

ومن جانبها أوضحت د. إيناس الشريف أن المؤتمر يشارك به  أربعة متحدثين رئيسين من الخارج، وهم البروفيسور محمود كامل، أستاذ اللغة والترجمة بأكاديمة الفنون، والبروفيسور مانيشا جافيري، أستاذ التربية والتعليم العالي بجامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس، والبروفيسور ميرال الطحاوي، أستاذ الأدب العربي الحديث بجامعة أريزونا بالولايات المتحدة الأمريكية، والبروفيسور تيريزا اوستاكيو، جامعة ايزابيلا بالفلبين، وبلغت عدد الورقات البحثية ١٣ ورقة تنوعت بين اللغات الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والصينية والألمانية، كما يشارك بعض الطلاب وخريجي الكلية بعروض تقديمية.

وأكدت سيادتها أنه من المتوقع أن تسهم جلسات المؤتمر ومناقشاته العلمية في تبادل الخبرات بين الباحثين والمتخصصين، وتعزيز التعاون الأكاديمي في مجالات اللغات والعلوم الإنسانية، والخروج برؤى وتوصيات تدعم الاستخدام المسؤول والفعّال لتقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث العلمي، بما يتماشى مع توجهات الجامعة نحو الابتكار والتحول الرقمي.

وأردفت سيادتها أن فعاليات المؤتمر تمتد وتعكس اهتمام الكلية بتطوير الدراسات اللغوية والأدبية، وتعزيز قدرة الباحثين والطلاب على التعامل الواعي مع التحولات التكنولوجية المعاصرة، بما يحقق التوازن بين الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي والحفاظ على قيمة الإبداع الإنساني وأصالته.