تحت رعاية أ.د عبد
العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، شهد د. محمد هانئ غنيم، محافظ
الفيوم، وأ.د ياسر مجدي حتاته، رئيس جامعة الفيوم، احتفالية الجامعة بعيد العلم
الثامن عشر.
بحضور أ.د جلال مصطفى
سعيد، وزير النقل ومحافظ القاهرة ومحافظ الفيوم ورئيس جامعة الفيوم الأسبق، وأ.د
سعد نصار، محافظ الفيوم الأسبق، وأ.د أيمن عيسوي، الأستاذ المتفرغ بكلية الطب
البشري، وأ.د عاصم العيسوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة
والمشرف على قطاع الدراسات العليا والعلاقات الثقافية والبحوث، وأ.د شريف العطار،
نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والسادة أعضاء مجلس الجامعة، وأ. أحمد
رشاد، أمين عام الجامعة، والمكرمين من السادة أعضاء هيئة التدريس والباحثين
والإداريين، وذلك اليوم ٢٠٢٦/٦/٢٤ بقاعة الاحتفالات الكبرى بالجامعة.
صرح د. محمد هانئ غنيم
أن تكريم العلماء رسالة تقدير مستحقة لمن أفنوا أعمارهم في خدمة العلم والمعرفة
وبناء الأجيال، مشيرا إلى أن العلم يمثل الركيزة الأساسية لتقدم الأمم وازدهارها،
وأن مستقبل الوطن يرتبط بقدر ما يقدمه أبنائه من علوم وبحوث مبتكرة، مؤكدا أن تقدم
الدول ورقيها يقاس بما توليه من اهتمام للعلماء والباحثين ودعمها للبحث العلمي.
موجها سيادته بضرورة
غرس قيمة العلم في نفوس الأجيال الجديدة، وتعزيز ثقافة التميز والاجتهاد بين
الشباب، بما يسهم في إعداد جيل قادر على استكمال مسيرة البناء والتنمية وتحقيق
المكانة التي تستحقها مصر.
ومن جانبه أكد أ.د ياسر
مجدي حتاته أن جامعة الفيوم تحرص على تقدير جهود جميع منتسبيها من أعضاء هيئة
التدريس والعاملين لما يقدمونه من إسهامات فاعلة في دعم العملية التعليمية
والبحثية والارتقاء بمكانة الجامعة وتصنيفها على المستويين المحلي والدولي.
وأشار سيادته إلى أن ما
يحققه الباحثون من إنجازات علمية يسهم في رفع مكانة الجامعة، مؤكدا على أهمية
توجيه البحث العلمي نحو خدمة المجتمع وتقديم حلول تطبيقية تسهم في دعم خطط التنمية
ومواجهة التحديات المختلفة.
وأضاف سيادته أن
احتفالية عيد العلم تمثل مناسبة لتكريم أصحاب العطاء والإنجاز من القيادات
الأكاديمية والإدارية السابقة والمتميزين من أعضاء هيئة التدريس والعاملين، وذلك
تقديرا لما قدموه من جهود مخلصة أسهمت في دعم مسيرة الجامعة وتحقيق أهدافها.
وفي كلمته نيابة عن
المكرمين أكد أ.د عرفه صبري حسن، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا
والعلاقات الثقافية والبحوث السابق، أن احتفالية عيد العلم هي إقرار بقيمة العلماء
وتعكس أهمية البحث العلمي ودوره في عملية التنمية المستدامة؛ حيث يسهم البحث
العلمي في تحسين مستوى المعيشة وحل المشكلات والتغلب على التحديات الراهنة.
يذكر أن الفترة الأولى
شهدت تكريم كلا من:
- تكريم أ.د جلال مصطفى سعيد، وزير النقل الأسبق، لحصوله على جائزة
الدولة للرواد في العلوم الهندسية، وتكريم أ.د عبد الحميد حموده، عميد كلية الآداب
الأسبق، لحصوله على جائزة الملك فيصل للدراسات الإسلامية في دورتها الثامنة
والأربعين عن موضوع طرق التجارة في العالم الإسلامي.
- تكريم أ.د عادل محمد السيد، الأستاذ بقسم
الفيزياء بكلية العلوم، لحصوله على جائزة جامعة الفيوم للتفوق في البحث العلمي
(القطاع العملي).
- تكريم أ.د آمال جمعة عبد الفتاح، عميد كلية
التربية، لحصولها على جائزة جامعة الفيوم للتفوق في خدمة المجتمع وتنمية البيئة
وجائزة جامعة الفيوم التشجيعية في التأليف العلمي (القطاع الأدبي).
- تكريم د. محمد إبراهيم عبد اللطيف، الأستاذ
المساعد بقسم الكيمياء العضوية بكلية الصيدلة ود. أحمد إسماعيل صبري، المدرس بقسم
العقاقير بكلية الصيدلة، لحصولهما على جائزة جامعة الفيوم التشجيعية في التأليف
العلمي (القطاع العملي).
- تكريم أ.د محمد الخزامي محمد عزيز، الأستاذ المتفرغ بقسم الجغرافيا
بكلية الآداب لحصوله على جائزة جامعة الفيوم التشجيعية في التأليف العلمي (القطاع
الأدبي).
- تكريم د. حمدي أحمد عبد الرحمن، الأستاذ المساعد بقسم الأراضي
بكلية الزراعة، لحصوله على جائزة جامعة الفيوم التشجيعية في الترجمة (القطاع
العملي).
- تكريم أ.د عبد اللطيف فايز علي، الأستاذ بقسم
التاريخ بكلية الآداب، لحصوله على جائزة جامعة الفيوم التشجيعية في الترجمة
(القطاع الأدبي).
- تكريم أ.د عرفه صبري حسن، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا
والعلاقات الثقافية والبحوث السابق.
- كما تم تكريم السادة العمداء السابقون والسادة الوكلاء السابقون
والقيادات الإدارية السابقة، وجائزة السفير/ علي العشيري لأفضل بحث تطبيقي بجامعة
الفيوم"المؤلف الأول والفريق البحثي"
- وكذلك تكريم السادة الحاصلين على جائزة التميز في النشر العلمي الدولي
على مستوى الكليات المختلفة من السادة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة
والإداريين والطلاب.
من الجدير بالذكر أن
خلال احتفالية عيد العلم الثامن عشر تم تكريم عدد ١٢٠٠ من السادة أعضاء هيئة
التدريس والهيئة المعاونة والباحثين والإداريين والعاملين والطلاب.

