تحت رعاية الدكتور محمد هانيء غنيم، محافظ الفيوم، والأستاذ الدكتور ياسر مجدي حتاتة، رئيس جامعة الفيوم، وبإشراف الأستاذ الدكتور عاصم العيسوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على قطاع الدراسات العليا والبحوث، والأستاذة الدكتورة نجلاء الشربيني، عميد كلية الطب،و ا.د محمد مشاحيت وكيل الكلية لخدمة المجتمع و تنمية البيئة شاركت كلية الطب فى تنظيم القافلة الطبية الشاملة لقرية فرقص مركز طامية يوم الثلاثاء الموافق ١٤-٤-٢٠٢٦ والتي نظمتها الادارة العامة لخدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة بإشراف أ.عبد الناصربكرى محمد مدير عام الإدارة العامة لخدمة المجتمع وتنميه البيئه ، الدكتورة شيماء محمد رمضان مديرإدارة الندوات والمؤتمرات بالإدارة، وبالتعاون مع مؤسسة حياة كريمة بالفيوم وبالتعاون مع كلية طب الأسنان و مديرية الصحة بالفيوم و وحدة المرأة الآمنة بكلية الطب، ووحدة رصد المشكلات المجتمعية.
وأوضح الأستاذ الدكتور عاصم العيسوي أن القافلة نجحت في تقديم خدمات الكشف الطبي وصرف العلاج المجاني لعدد 1335 حالة من أهالي القرية والقرى المجاورة، موزعة كالتالي:
• 297حالة عظام
• 311حالة باطنة
• 267 حالة رمد
• 293 حالة أطفال
• 67حالة أسنان
وأضاف سيادته أن وحدة المرأة الآمنة بكلية الطب شاركت بندوة توعوية بعنوان: العنف الأسري وتأثيره على المجتمع، و الصحة الإنجابية وصحة المرأة.
حيث أكدت الدكتورة /غادة محمد عبد التواب مدرس مساعد طب شرعي بوحدة المرأة الآمنة على
أهمية الصحة الإنجابية وصحة المرأة ودورهما في تحسين جودة الحياة والتنمية المجتمعية، مشيرةً إلى ضرورة توفير الرعاية الصحية للمرأة في مختلف مراحل حياتها،حثت على ضرورة مواجهة مشكله ختان الاناث واضراره المختلفة ومشاكل الحمل والولادة و الفحوصات الدورية والوقاية من الأمراض المنقولة جنسيًا، إضافة إلى التوعية بتنظيم الأسرة، بما يساهم في خفض معدلات الوفاة وانتشار الأمراض، وتعزيز قدرة المرأة على المشاركة الفعالة في المجتمع.
وأشار سيادته إلى أن وحدة رصد المشكلات المجتمعية، تحت إشراف الدكتورة بسمة عبد اللطيف أمين، تنفذ استبيانًا ميدانيًا للتعرف على احتياجات السكان في المجالات التعليمية والصحية والاجتماعية والخدمية، مع التركيز على البنية التحتية وفرص العمل وتحسين الدخل؛ بهدف توفير قاعدة بيانات دقيقة تساعد متخذي القرار والجهات المعنية بالتنمية المحلية في وضع السياسات والحلول المناسبة.

