تحت رعاية أ.د ياسر مجدي حتاته رئيس جامعة الفيوم، وإشراف أ.د /عاصم فؤاد العيسوي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، انطلقت فعاليات المعسكر الطلابي التدريبي الذي ينظمه مركز رعاية وتأهيل ذوي الإعاقة بجامعة الفيوم، بحضور أ.د/ رانيا شعبان الصايم مدير المركز، والأستاذ/ عبد الناصر بكري محمد مدير عام الإدارة العامة لخدمة المجتمع، وذلك اليوم الأربعاء الموافق 15 يوليو 2026 بمقر المركز.
وحاضر خلال فعاليات المعسكر الأستاذ/ ماجد جرجس صادق، المدرب المعتمد بالجامعات المصرية، والأستاذة/ ندى فتحي محمود مترجم لغة الإشارة بكلية التربية النوعية بجامعة الفيوم.
أكد أ.د/ عاصم فؤاد العيسوي أن جامعة الفيوم تولي اهتمامًا بالغًا بدعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال تنفيذ برامج تدريبية ومعسكرات نوعية تستهدف تنمية مهاراتهم الحياتية والاجتماعية، وتعزيز قدرتهم على الاندماج الإيجابي في المجتمع، انطلاقًا من رؤية الجامعة في تحقيق التنمية المستدامة وترسيخ مبادئ الشمول والدمج.
وأوضحت أ.د/ رانيا شعبان الصايم أن المعسكر يأتي ضمن خطة المركز لتنفيذ برامج تدريبية متكاملة تسهم في بناء جسور التواصل الفعال بين الطلاب، وتنمية مهارات التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال التدريب على لغة الإشارة، وأنشطة التكامل الحسي، والبرامج التي تراعي الفروق الفردية، بما يسهم في نشر ثقافة التقبل والاحترام المتبادل داخل المجتمع الجامعي.
وأستعرض الأستاذ/ ماجد صديق تطور لغة الإشارة وأسسها النفسية، وآليات التواصل الفعال مع الأشخاص الصم وضعاف السمع، إلى جانب التعريف بالحروف والإشارات الأساسية، وأهمية دمجهم في المجتمع بصورة طبيعية. كما تناولت/ الأستاذة ندى فتحي محمود مكونات الجهاز السمعي ووظائفه، والفرق بين الأصم وضعيف السمع، وأساليب جذب الانتباه والتواصل الصحيح مع الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية.
وشملت فعاليات المعسكر أيضًا جلسات للإرشاد والتوجيه الأسري، استهدفت رفع كفاءة التواصل داخل الأسرة، وتعزيز الوعي بكيفية دعم الأشخاص ذوي الإعاقة في البيئة المنزلية، إلى جانب جلسات متخصصة حول اضطراب طيف التوحد، بما يسهم في تنمية الوعي المجتمعي وتقديم الدعم النفسي والتربوي الملائم.
وفي السياق ذاته، أوضح الأستاذ /عبد الناصر بكري محمد أن تنظيم هذه المعسكرات يأتي في إطار الدور المجتمعي الذي تضطلع به جامعة الفيوم وقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، من خلال تنفيذ برامج تدريبية وتوعوية، وإجراء اختبارات ومقاييس نفسية بإشراف متخصصين لتحديد الاحتياجات الفعلية للمستفيدين، بما يسهم في تطوير برامج أكثر تأثيرًا، وتعزيز ثقافة الدمج، وبناء مجتمع جامعي أكثر وعيًا واحترامًا للتنوع، تحقيقًا لرؤية الجامعة فى خدمة المجتمع وتنمية الإنسان

