طلاب صيني آداب الفيوم يتألقون في الدورة الـ25 من مسابقة "جسر اللغة الصينية" بجامعة عين شمس

طلاب صيني آداب الفيوم يتألقون في الدورة الـ25 من مسابقة "جسر اللغة الصينية" بجامعة عين شمس
طلاب صيني آداب الفيوم يتألقون في الدورة الـ25 من مسابقة "جسر اللغة الصينية" بجامعة عين شمس
الفيوم – 26 أبريل 2026
تحت رعاية الأستاذ الدكتور ياسر مجدي حتاتة رئيس جامعة الف يوم، والأستاذ الدكتور شريف العطار نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، و الأستاذ الدكتور أحمد محمد أبو رية عميد كلية الآداب، والأستاذ الدكتور محمد زايد وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، وتحت إشراف الأستاذ الدكتور أحمد بقوش رئيس قسم اللغات الشرقية والمشرف على قسم اللغة الصينية، شارك طلاب قسم اللغة الصينية بكلية الآداب جامعة الفيوم في فعاليات الدورة الخامسة والعشرين من مسابقة "جسر اللغة الصينية العالمية لطلاب الجامعات – المسابقة التمهيدية لمنطقة القاهرة الكبرى بمصر لعام ٢٠٢٦ ،والتي استضافتها جامعة عين شمس اليوم الأحد الموافق 26 أبريل 2026.
وشهدت المسابقة منافسة قوية بين ستة وعشرين متسابقاً ومتسابقة يمثلون نخبة من الجامعات المصرية، حيث مثّل جامعة الفيوم ثلاثة فرق من طلاب قسم اللغة الصينية، قدموا عروضاً متميزة جمعت بين إتقان اللغة، والأداء المسرحي، والثقافة الصينية، مما عكس المستوى الأكاديمي والمهاري الرفيع لطلاب القسم.
وجاءت مشاركة طلاب آداب الفيوم على النحو التالي:
الفريق الأول: مريم مصطفى - الفرقة الرابعة، عمر بدوي - الفرقة الثالثة، ميرال مصطفى.
الفريق الثاني: جودي وليد - الفرقة الرابعة، محمد عصام - الفرقة الرابعة.
الفريق الثالث: هاجر أيمن - الفرقة الرابعة.
كما تولى الطالب :يوسف محمود- الفرقة الرابعة، مهام الدعم الفني للمشاركة، حيث قام بأعمال الصوت والتصوير والمونتاج للعروض المقدمة.
وجرت المشاركة تحت إشراف مباشر من نخبة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالقسم، وهم: الدكتورة سارة عمر المدرس بالقسم، والدكتورة إيريني حنا، والأستاذة نورهان عبد المنعم، والأستاذة منه الله خالد، المعيدات بالقسم، واللاتي بذلن جهداً كبيراً في تدريب الطلاب وإعدادهم للمسابقة على مدار الأسابيع الماضية.
وتعكس هذه المشاركة حرص كلية الآداب جامعة الفيوم على دعم طلابها في المحافل الدولية، وتعزيز جسور التواصل الثقافي والأكاديمي مع دول العالم، انطلاقاً من رؤية الجامعة في تخريج كوادر متميزة قادرة على المنافسة محلياً ودولياً. كما تؤكد على التطور الملحوظ الذي يشهده قسم اللغة الصينية بالكلية، كأحد الأقسام الواعدة التي تخدم توجهات الدولة نحو الانفتاح على الثقافات الشرق آسيوية.