تحت رعاية
الأستاذ الدكتور شريف العطار،
القائم بأعمال رئيس الجامعة،
والأستاذ الدكتور عاصم العيسوي،
نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة،
وإشراف الأستاذة الدكتورة نانسي محمد فوزي،
عميدة الكلية،
وتنسيق الأستاذ الدكتور طاهر حسن،
القائم بأعمال وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب،
وريادة الأستاذ الدكتور محمد عمر،
منسق برنامج السياحة الرياضية،
والدكتورة مروة عبدالتواب،
منسق الأنشطة الطلابية،
وبالتعاون مع مجمع إعلام الفيوم التابع لقطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات،
عُقد لقاء تثقيفي بعنوان «المشروعات القومية.. إنجازات تصنع المستقبل».
وحضر اللقاء الأستاذة الدكتورة نانسي محمد فوزي، عميدة الكلية، والأستاذة الدكتورة منى الخشاب، عضو مجلس الشيوخ والعميد الأسبق لكلية الزراعة بجامعة الفيوم، والأستاذ الدكتور محمد كمال، أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب ومنسق أسرة «من أجل مصر» بجامعة الفيوم، وفريق العمل الإعلامي بإعلام الفيوم، والأستاذة حنان حمدي، مدير البرامج، والأستاذة شيماء الجاحد، مسئول المتابعة بالإدارة، بمشاركة عدد كبير من طلاب الكلية وبعض أعضاء هيئة التدريس.
وفي بداية اللقاء، رحبت عميدة الكلية بالضيوف، وأثنت على التعاون مع إعلام الفيوم في نشر الوعي لدى طلاب الجامعة تجاه القضايا الوطنية والقومية، مؤكدة الدور الفعال للشباب في بناء مجتمع واعٍ لمواجهة التحديات المحيطة، وداعيةً إلى تكثيف الجهود في «معركة الوعي» التي دعت إليها القيادة السياسية في أكثر من لقاء مع الشباب.
وقدّمت الأستاذة شيماء الجاحد لموضوع اللقاء، مشيرة إلى حجم الإنجازات والمشروعات القومية في السنوات الأخيرة ودورها في رسم خريطة المستقبل للأجيال القادمة، ومؤكدة ضرورة تعزيز الوعي المجتمعي بما يتحقق من إنجازات والمساهمة في بناء وعي وطني مساند للدولة. بينما أشارت الأستاذة حنان حمدي إلى الدور الكبير لقطاع الإعلام الداخلي، من خلال مجمعاته الإعلامية على مستوى الجمهورية، في بناء الوعي والتثقيف وتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسساته عبر اللقاءات الإعلامية المباشرة.
الزراعة والتنمية العمرانية والبنية التحتية
وخلال حديثها للطلاب، أوضحت الأستاذة الدكتورة منى الخشاب أن مصر تشهد منذ عام 2014 إطلاق حزمة واسعة من المشروعات القومية والتنموية الشاملة، تستهدف إعادة بناء البنية التحتية وتوسيع الرقعة الزراعية لتعزيز الإنتاج الصناعي وتحقيق الأمن الغذائي والطاقي. ودعت إلى بناء وعي الأجيال الجديدة بأهمية هذه المشروعات في تحقيق التنمية المستدامة، وعدم الانسياق وراء الشائعات التي تقلل من حجم الإنجازات.
وركزت على أهمية المشروعات القومية في المجال الزراعي والتنمية العمرانية، مشيرة إلى أن المستهدف كان استصلاح 4.5 مليون فدان، تم بالفعل استصلاح 2 مليون فدان منها، إلى جانب تطوير طرق الري وتحلية المياه واستخدام المياه الجوفية للتوسع الرأسي والأفقي في المساحة الزراعية، بما يعزز المخزون الاستراتيجي ويحقق الأمن الغذائي. واستعرضت أهم المشروعات الزراعية القومية، ومنها مشروع الدلتا الجديدة، ومشروع إحياء وتطوير توشكى، ومشروع المليون ونصف المليون فدان، والمشروع القومي لتنمية سيناء، ومشروع الصوب الغذائية.
كما استعرضت المشروعات القومية في مجال التنمية العمرانية وإنشاء المدن الجديدة لاستيعاب الزيادة السكانية المستمرة، وفي مقدمتها العاصمة الإدارية الجديدة والمدن الذكية والمدن الجديدة بمختلف المحافظات، مؤكدة أنها أحدثت تحولًا في هيكل الاقتصاد المصري وأسهمت في بناء بيئة جاذبة للاستثمار. ونوّهت إلى أهم مشروعات قطاع النقل والطرق، موضحة أن المشروع القومي للطرق يستهدف إنشاء وتطوير شبكات الطرق لخلق بيئة جاذبة للاستثمارات الأجنبية.
العدالة الاجتماعية والصحة والتعليم
وتابع الأستاذ الدكتور محمد كمال أن هذه المشروعات تهدف إلى تحسين جودة حياة المواطنين، وإعادة رسم الخريطة العمرانية والاقتصادية للبلاد بما يتوافق مع رؤية مصر 2030، مؤكدًا أهميتها في تحقيق العدالة الاجتماعية والصحية. وأوضح أن المشروعات القومية استراتيجية اتخذتها الدولة لإحداث طفرة نوعية في كافة القطاعات، لافتًا إلى أن أولويات المواطن تختلف عن أولويات الدولة، إذ تضع الدولة خططها للاستفادة على المدى البعيد.
وشدد على أن المعركة الحالية هي معركة وعي على كافة المستويات، تقتضي بناء وعي حقيقي بقيمة هذه الإنجازات وأهميتها على المدى البعيد في التنمية المستدامة للأجيال القادمة، منوّهًا بدور جامعة الفيوم في التعريف بها من خلال تنظيم زيارات ميدانية دائمة للتعرف على المشروعات القومية على أرض الواقع.
واستعرض مع الطلاب أهداف المشروعات القومية، ومنها معالجة البنية التحتية وتطويرها، وتوفير فرص العمل، وإعادة رسم الخريطة التنموية للمجتمع، وزيادة الاستثمارات. كما استعرض أهم مشروعات العدالة الاجتماعية، ومنها برنامج «حياة كريمة» لتطوير الريف المصري ورفع مستوى الخدمات المعيشية، ومشروع تطوير العشوائيات وبناء مجتمعات أكثر أمنًا وتحضرًا. وعرض المبادرات الصحية، ومنها مبادرة «100 مليون صحة»، ومبادرات الكشف المبكر عن أورام الثدي والأمراض المزمنة وفيروس «سي»، ومبادرة علاج السمنة وغيرها من المبادرات المعززة للرعاية الصحية. وفي مجال التعليم، أشار إلى تطوير الفصول في القرى والمدارس التكنولوجية وزيادة عدد الجامعات الأهلية والخاصة.
وفي ختام اللقاء، فُتح باب الحوار مع الطلاب، وعُرض فيلم تسجيلي عن المشروعات القومية في السنوات الأخيرة.
ويأتي ذلك في إطار اهتمام الكلية برفع وعي الشباب بإنجازات القيادة السياسية والدولة المصرية، وتنمية روح الانتماء لدى الطلاب، إيمانًا بدور الشباب في بناء مجتمع واعٍ قادر على مواجهة التحديات.

