أصبح التعاون الدولى جزءا لا يتجزء من الجامعة، وانعكس ذلك على جميع أنشطة الجامعة وبخاصة المشاركة فى الأنشطة الأكاديمية الدولية كعنصر أساسى لتطور الجامعة مع الحفاظ على جودة التعليم والبحوث العلمية واستمراريتهما. وانطلاقا من هذا المفهوم، فإن النشاط الدولى ليس هدف فى حد ذاته وإنما وسيلة لتطوير جودة التعليم بالجامعة بجميع أنشطتها. وفى ظل سعى جامعة الفيوم لتعزيز مكانتها التنافسية فى مجال التعليم العالى، أتاحت الجامعة فرصا للتعاون ولتبادل البرامج والبحوث العلمية مع جامعات أجنبية مختلفة.