قافلة بيطرية بعزبة الشافعي بمركز طامية

قافلة بيطرية بعزبة الشافعي بمركز طامية

تحت رعاية الدكتور/ محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم، وأ.د/ شريف محمد صبري العطار، القائم بأعمال رئيس جامعة الفيوم، وإشراف أ.د/ عاصم فؤاد العيسوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، نظمت الجامعة قافلة بيطرية شاملة بعزبة الشافعي بقرية الروضة بمركز طامية، بالتعاون مع مديرية الطب البيطري بالفيوم، ونقابة الأطباء البيطريين بالفيوم، وإدارة التفتيش والرقابة على الأغذية بالمدن الجامعية، وذلك اليوم الثلاثاء الموافق 18 أغسطس 2026.

أكد أ.د عاصم العيسوي أن تنظيم القوافل البيطرية يأتي في إطار الدور المجتمعي لجامعة الفيوم، وحرصها على تسخير إمكاناتها العلمية والبشرية لخدمة أهالي القرى بمحافظة الفيوم؛ حيث قام الفريق الطبي البيطري بتوقيع الكشف والفحص وتقديم العلاج بالمجان لنحو 1426 حالة من الماشية والأغنام والأبقار والجاموس والماعز والدواجن، إلى جانب تقديم الإرشادات والتوعية اللازمة للمربين حول أساليب الوقاية والرعاية الصحية السليمة للحيوانات.

 كما أوضح سيادته أن القافلة البيطرية قامت بتجريع 236 حالة من الأغنام والأبقار، وفحص وعلاج 681 حالة من الأمراض الباطنية و التنفسية والهضمية والتناسلية وحالات تسمم،  وإجراء فحوصات السونار لـ43 بقرة و16 حالة من الجاموس، فضلًا عن علاج 450 حالة من الدواجن.

من جانبه أشاد د. وجدي مصطفى، مدير مديرية الطب البيطري بالفيوم، بالدور الذي تقوم به جامعة الفيوم في دعم صغار المربين، خاصة أن الأمراض الطفيلية والتناسلية إلى جانب بعض أمراض الجهازين الهضمي والتنفسي تمثل تحديًا أمام تنمية الثروة الحيوانية، مؤكدًا سيادته أن الوصول بالخدمة البيطرية إلى المربين داخل القرى والعزب يسهم بصورة مباشرة في سرعة اكتشاف الأمراض والتعامل معها، وتحسين الحالة الصحية والإنتاجية للحيوانات.

كما أكد د. علي سعد علي، نقيب الأطباء البيطريين بالفيوم، أهمية استمرار القوافل البيطرية باعتبارها أحد المحاور المهمة للارتقاء بالثروة الحيوانية، مشيرًا إلى أن رفع الوعي لدى المربين يمثل عنصرًا أساسيًا للوقاية من الأمراض وتحسين الإنتاج الحيواني ودعم الاقتصاد المحلي.

وأضاف أ. عبد الناصر بكري محمد، مدير عام الإدارة العامة لخدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن استمرار جامعة الفيوم في تنفيذ القوافل التنموية الشاملة الطبية والبيطرية بمختلف قرى محافظة الفيوم يأتي انطلاقا من مسؤولياتها المجتمعية وحرصها على الوصول بالخدمات المتخصصة الى المواطنين في أماكنهم خاصة الفئات الأكثر احتياجا بما يسهم في تحسين جودة الحياة ودعم جهود التنمية.