كلية الآداب بجامعة الفيوم تحتفي بمسيرة العطاء والإنجاز وتكرّم الأستاذة أميمة صلاح مدير شؤون الإدارية
في أجواء يسودها التقدير والامتنان، وتأكيدًا على قيمة العطاء المؤسسي وتكريمًا لمن أسهموا بجهودهم المخلصة في خدمة الكلية وتطوير مسيرتها الإدارية، أقيم بكلية الآداب – جامعة الفيوم حفل تكريم الأستاذة أميمة صلاح، مدير شؤون الإدارية بالكلية، بمناسبة بلوغها مرحلة جديدة من مسيرتها المهنية، وذلك بحضور ومشاركة السادة أعضاء هيئة التدريس بالكلية، ورؤساء الأقسام الإدارية، والعاملين الإداريين، وعدد من طلاب الكلية.
وجاء الحفل في إطار حرص كلية الآداب على ترسيخ ثقافة الوفاء والتقدير، والاحتفاء بأبنائها الذين بذلوا جهودًا متواصلة وأسهموا بما قدموه من إخلاص وانضباط وتفانٍ في دعم منظومة العمل داخل الكلية، انطلاقًا من أن المؤسسات لا تُبنى باللوائح والهياكل وحدها، وإنما تُبنى كذلك بسواعد المخلصين الذين يتركون أثرًا ممتدًا في مسيرة العمل.
وفي كلمته خلال الحفل، أعرب الأستاذ الدكتور أحمد محمد أبو ريه، عميد كلية الآداب بجامعة الفيوم، عن خالص تقديره وامتنانه لما قدمته الأستاذة أميمة صلاح طوال فترة عملها بالكلية، مؤكدًا أن التكريم يمثل رسالة وفاء لكل من أخلص في أداء واجبه، وأن العطاء الحقيقي لا يقاس فقط بعدد سنوات العمل، وإنما بما يتركه الإنسان من أثر طيب في نفوس زملائه وفي مسيرة المؤسسة التي عمل من أجلها.
وأشار إلى أن الأستاذة أميمة صلاح كانت نموذجًا للعطاء والانضباط وتحمل المسؤولية، وأن ما قدمته من جهود في مجال الشؤون الإدارية أسهم في دعم انتظام العمل وتيسير الإجراءات وخدمة قطاعات الكلية المختلفة، مؤكدًا أن الكلية تقدر دائمًا جهود أبنائها والعاملين بها، وتحرص على أن يكون التكريم تقديرًا حقيقيًا لما بذلوه من جهد وإخلاص.
وأكد عميد الكلية أن هذه المناسبات الإنسانية والمهنية تظل جزءًا أصيلًا من روح العمل الجامعي، لأنها تعكس قيمة الوفاء والانتماء، وتؤكد أن ما يقدمه الإنسان من جهد بإخلاص يظل حاضرًا في ذاكرة المكان وفي وجدان زملائه.
كما شهد الحفل كلمة الأستاذ الدكتور هاني أبو العلا، وكيل الكلية لشؤون البيئة وخدمة المجتمع، الذي أكد أن تكريم الأستاذة أميمة صلاح يأتي تقديرًا لمسيرة حافلة بالعطاء والعمل الجاد، مشيرًا إلى أن العمل الإداري يمثل أحد الأعمدة الأساسية التي تستند إليها العملية التعليمية والأكاديمية داخل الجامعة.
وأوضح أن نجاح أي مؤسسة جامعية يرتبط بتكامل الأدوار بين أعضاء هيئة التدريس والعاملين والإداريين وجميع عناصر المنظومة، وأن ما قدمته الأستاذة أميمة صلاح خلال مسيرتها يعكس قيمة الموظف الجامعي الذي يؤدي رسالته بإخلاص، ويضع مصلحة المؤسسة وخدمة الطلاب والزملاء في مقدمة أولوياته.
وأضاف أن خدمة المجتمع تبدأ من داخل المؤسسة ذاتها، من خلال بناء بيئة عمل قائمة على التعاون والاحترام والتقدير، وهو ما جسده هذا الحفل الذي جمع مختلف أطياف الكلية حول قيمة إنسانية ومهنية نبيلة، وهي الوفاء لمن أعطى وأخلص.
ومن جانبه، أعرب الأستاذ أحمد دياب، مدير عام كلية الآداب، عن خالص تقديره للأستاذة أميمة صلاح، مؤكدًا أن العمل الإداري الناجح لا يقوم فقط على إنجاز المهام اليومية، وإنما يعتمد على الخبرة والتعاون والقدرة على تحمل المسؤولية والتعامل مع مختلف المواقف بروح الفريق.
وأشار إلى أن مسيرة الأستاذة أميمة صلاح تمثل نموذجًا للجهد المتواصل الذي ساهم في دعم العمل الإداري داخل الكلية، موضحًا أن السنوات التي قضتها في خدمة الكلية لم تكن مجرد فترة وظيفية، بل كانت مسيرة من المشاركة والعطاء وتحمل المسؤولية، تركت خلالها بصمات واضحة في بيئة العمل وبين زملائها.
وأكد أن هذا التكريم يعكس مشاعر الأسرة الواحدة التي تجمع أبناء كلية الآداب، وأن الاحتفاء بالمخلصين هو احتفاء بقيم العمل نفسها، وبكل يد أسهمت في بناء المؤسسة وتطويرها وخدمة طلابها.
وشهد الحفل تكريم الأستاذة أميمة صلاح، مدير شؤون الإدارية بكلية الآداب – جامعة الفيوم،، تقديرًا لما قدمته من جهود مخلصة طوال مسيرتها في العمل، وما اتسمت به من تفانٍ في أداء مهامها وحرص على خدمة الكلية ومنسوبيها.
وجاء التكريم في أجواء اتسمت بالمحبة والتقدير، حيث شارك الحاضرون في التعبير عن امتنانهم لما قدمته من عطاء، مؤكدين أن انتهاء مرحلة من مراحل العمل لا يعني انتهاء الأثر، فالمواقف المخلصة والعلاقات الإنسانية الطيبة تظل حاضرة في ذاكرة المكان.
وقد تميز الحفل بمشاركة واسعة من السادة أعضاء هيئة التدريس بالكلية، ورؤساء الأقسام الإدارية، والإداريين، والطلاب، في مشهد جسّد روح الأسرة الواحدة التي تتميز بها كلية الآداب بجامعة الفيوم.
وأكدت هذه المشاركة أن التكريم لم يكن مجرد مناسبة رسمية، وإنما كان تعبيرًا صادقًا عن قيمة الإنسان داخل المؤسسة الجامعية، وعن تقدير الجهد الذي يُبذل في صمت، وعن إيمان راسخ بأن كل مرحلة من مراحل العمل تترك وراءها أثرًا يستحق أن يُذكر ويُحتفى به.
وفي ختام الحفل، عُبّر الجميع عن خالص الأمنيات للأستاذة أميمة صلاح بمزيد من التوفيق والنجاح في مراحل حياتها المقبلة، مع التأكيد على أن ما قدمته من عطاء وإخلاص سيظل جزءًا من ذاكرة كلية الآداب، وأن العطاء قد تنتهي مرحلته الوظيفية، لكنه لا ينتهي أثرًا ولا يغيب إنجازًا.

