مناقشات الوافدين تتوالي بقسم علم النفس بمناقشة رسالة ماجستير حول الدعم الاجتماعي وعلاقته بأساليب اليقظة الذهنية
ناقشت كلية الآداب بجامعة الفيوم رسالة الماجستير المقدمة من الباحث عيسى بن أحمد بن محمد الشهري، في تخصص علم النفس الإكلينيكي، وذلك صباح يوم الأحد الموافق 4 يناير 2026 بقاعة المؤتمرات بالكلية في تمام الساعة العاشرة صباحاً.
حملت الرسالة عنوان الدعم الاجتماعي كمتغير معدل في العلاقة بين أساليب اليقظة الذهنية وانخفاض أعراض القلق والاكتئاب لدى مرضى العيادات النفسية،
حضر المناقشة الأستاذ الدكتور عرفة صبري، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث السابق، والأستاذ الدكتور أحمد محمد أبو ريه، القائم بأعمال عميد كلية الآداب ووكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، إلى جانب السيد الأستاذ أحمد دياب، مدير عام الكلية، وعدد من أعضاء هيئة التدريس بالكلية.
وفي كلمته خلال المناقشة، أشاد الأستاذ الدكتور عرفة صبري، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث السابق، بمستوى الرسالة العلمية وأهمية موضوعها الذي يتناول الدعم الاجتماعي ودوره في العلاج النفسي. وأكد سيادته على حرص جامعة الفيوم على استقطاب الطلاب الوافدين وتوفير بيئة أكاديمية متميزة تساهم في إثراء البحث العلمي، مشيداً بجهود الباحث والمشرفين على الرسالة. كما أثنى على دور كلية الآداب في تخريج باحثين متميزين في مجال علم النفس الإكلينيكي، متمنياً للباحث مزيداً من التوفيق والنجاح في مسيرته العلمية والمهنية.
وتكونت لجنة الإشراف على الرسالة من الأستاذ الدكتور محمد فتحي سليمان، أستاذ علم النفس الإكلينيكي بكلية الآداب جامعة الفيوم (مشرفاً رئيساً)، والدكتورة هناء كارم، مدرس علم النفس الإكلينيكي بكلية الآداب جامعة الفيوم (مشرفاً مشاركاً).
أما لجنة المناقشة والحكم فقد ضمت الأستاذ الدكتور محمد أحمد محمود خطاب، أستاذ علم النفس الإكلينيكي بكلية الآداب جامعة عين شمس (رئيساً ومناقشاً)، والأستاذ الدكتور إيمان عزت عبادة، أستاذ علم النفس المساعد بكلية الآداب جامعة الفيوم (عضواً ومناقشاً)، والأستاذ الدكتور محمد فتحي سليمان، أستاذ علم النفس المساعد بكلية الآداب جامعة الفيوم (عضواً ومشرفاً).
تجدر الإشارة إلى أن هذه المناقشة تمثل الطالب الوافد الثاني بقسم علم النفس الذي يحصل على درجة الماجستير من الكلية، مما يعكس تميز الجامعة واستقطابها للطلاب الوافدين في مختلف التخصصات العلمية.