كلية الآداب بجامعة الفيوم تناقش مشروعي تخرج بقسم الفلسفة حول الصراع الدولي واللغة الجمالية

كلية الآداب بجامعة الفيوم تناقش مشروعي تخرج بقسم الفلسفة حول الصراع الدولي واللغة الجمالية
كلية الآداب بجامعة الفيوم تناقش مشروعي تخرج بقسم الفلسفة حول الصراع الدولي واللغة الجمالية
ناقش قسم الفلسفة بكلية الآداب جامعة الفيوم مشروعي تخرج لطلاب المرحلة النهائية، بحضور عدد من السادة أعضاء هيئة التدريس بالقسم، وذلك في إطار الأنشطة العلمية التي تعقدها الكلية.
تناول المشروع الأول بعنوان "إشكالية الصراع الدولي في الفلسفة المعاصرة: القضية الفلسطينية نموذجاً" إشكالية الحروب والصراعات الدولية عبر العصور الفلسفية المختلفة. وسعى المشروع إلى تحليل أسبابها وأشكالها ونتائجها، مع التركيز على آراء أبرز الفلاسفة الذين أسهموا في تفسير هذه الظاهرة ومحاولة إيجاد حلول لها تحقق العدالة والاستقرار والسلام داخل المجتمعات الإنسانية. كما تناولت الدراسة موقف عدد من الفلاسفة من القضية الفلسطينية وكيفية حلها، باعتبارها القضية الدولية الأهم بالنسبة للشعوب العربية والإسلامية. وأشرف على المشروع أ.د شريف مصطفى، أستاذ ورئيس قسم الفلسفة بكلية الآداب جامعة الفيوم.
أما المشروع الثاني فجاء بعنوان "اللغة الجمالية في فلسفة الفن الحديثة والمعاصرة" بإشراف د. نشوى حسام، مدرس الفلسفة بكلية الآداب جامعة الفيوم. وتناولت الدراسة جوهرية اللغة الجمالية كأسلوب تعبيري يخاطب العواطف والحواس، ويهدف لنقل الجمال والإبداع والتجربة الشعورية العميقة. وأوضحت الدراسة أن البحث في "اللغة الجمالية" يعني ولادة منهج فلسفي جديد يعيد الاعتبار للحس والوجدان في مواجهة هيمنة العقل الأداتي. وتتبعت الدراسة تطور اللغة الجمالية بدءًا من المثالية الهيجلية التي رأت في الفن تجسيدًا حسيًا للروح المطلقة، مرورًا بثورة نيتشه التي جعلت من الفن صراعًا بين النظام والصخب، وصولًا إلى رؤية كروتشه القائمة على وحدة الفن واللغة، وانتهاءً بالتحول الأنطولوجي عند هيدجر الذي اعتبر الفن "حدثًا للحقيقة" واللغة "مسكن الوجود".
وتكونت لجنة المناقشة من أ.د إبراهيم صقر، أستاذ الفلسفة وعميد كلية الآداب جامعة الفيوم السابق، وأ.د شريف مصطفى، أستاذ ورئيس قسم الفلسفة بكلية الآداب جامعة الفيوم، ود. أروى كارم، مدرس الفلسفة بكلية الآداب جامعة الفيوم.