من الوحدة إلى الرقمنة.. 9 مشروعات تخرج بقسم علم النفس بآداب الفيوم ترسم خريطة الصحة النفسية للجيل الجديد

من الوحدة إلى الرقمنة.. 9 مشروعات تخرج بقسم علم النفس بآداب الفيوم ترسم خريطة الصحة النفسية للجيل الجديد
من الوحدة إلى الرقمنة.. 9 مشروعات تخرج بقسم علم النفس بآداب الفيوم ترسم خريطة الصحة النفسية للجيل الجديد
نظم قسم علم النفس بكلية الآداب جامعة الفيوم يومًا أكاديميًا مكثفًا لمناقشة 9 مشروعات تخرج لطلاب الفرقة الرابعة للعام الجامعي 2025-2026، دارت جميعها حول محورين: الصحة النفسية في ظل الرقمنة، والتوجهات الحديثة في تشخيص وعلاج الاضطرابات النفسية.
وأشرف على المشروعات أ.د. هناء شويخ أستاذ علم النفس الإكلينيكي، وأ.م.د. إيمان عزت أستاذ علم النفس المساعد. وتكونت لجنة المناقشة من أ.د. هناء شويخ، أستاذ علم النفس الإكلينيكي وأ.د. زيزي السيد أستاذ علم النفس الإكلينيكي ورئيس قسم علم النفس بكلية الآداب جامعة الفيوم، وأ.م.د. إيمان عزت أستاذ علم النفس الفئات الخاصة المساعد، وأ.م.د. محمد فتحي أستاذ علم النفس الإكلينيكي المساعد، وأ.م.د. نيفين نيروز أستاذ علم النفس التنظيمي المساعد.
وتنوعت مناهج البحث بين الوصفي الارتباطي لرصد العلاقات بين المتغيرات، وشبه التجريبي لاختبار فعالية التدخلات السيكولوجية، بما يعكس قدرة الطلاب على توظيف المدارس العلاجية الكلاسيكية والحديثة واتساقها مع متطلبات سوق العمل.
أبرز مشروعات التخرج التي تمت مناقشتها
1. المساندة الاجتماعية كمتغير معدل للعلاقة بين الوحدة النفسية والاكتئاب لدي المسنين
هدف المشروع للتحقق من الدور المعدل للمساندة الاجتماعية في العلاقة بين الوحدة والاكتئاب لدى المسنين. وأظهرت النتائج علاقة موجبة بين الوحدة والاكتئاب، وأن المساندة الاجتماعية خفضت قوة الارتباط من 0.739 إلى 0.643، مما يؤكد دورها في التخفيف من التأثير السلبي للوحدة وتحسين جودة حياة المسنين.
2. فعالية برنامج علاج جدلي سلوكي (DBT) لخفض اضطراب الشخصية الحدية لدى عينة من الشباب
طبق البرنامج على 20 شابًا وفتاة بعمر 18-25 سنة بواقع 12 جلسة. وأثبتت النتائج فروقًا دالة لصالح المجموعة التجريبية بعد التدخل، مع استمرارية الأثر في القياس التتبعي، وأوصت الدراسة بتعميم البرنامج في مراكز الإرشاد النفسي.
3. خبرات الإساءة في الطفولة كمنبئ باضطراب الشخصية التجنية لدي المراهقين
اختبر المشروع إمكانية التنبؤ باضطراب الشخصية التجنبية بناءً على التعرض للإساءة. وأسفر عن ارتباط موجب دال بين الإساءة الوالدية والاضطراب بنسبة 11.8% من التباين، دون وجود ارتباط دال مع إساءة الطفولة من خارج الأسرة أو فروق بين الذكور والإناث، وفسرت النتائج في ضوء نظرية التعلق لبولبي ونظرية التعلم الاجتماعي لباندورا.
4. قلق التقييم الرقمي الاجتماعي وعلاقته بتقدير الذات لدى طالبات الجامعة
تناول المشروع مفهوم "قلق التقييم الاجتماعي الرقمي" وعلاقته بتقدير الذات لدى 127 طالبة من السياحة والفنادق والآداب والهندسة. وكشفت النتائج عن علاقة سالبة دالة بين القلق الرقمي وتقدير الذات r = -0.284، مع تفوق طالبات السياحة والفنادق في مستوى القلق، وفسرت النتائج بنظريات روزنبرغ وفستينجر وجوفمان وإريكسون.
5. الإدمان الرقمي وعلاقته بالقلق لدى أطفال المرحلة الابتدائية بمحافظة الفيوم
كشف المشروع عن علاقة ارتباطية موجبة قوية r = 0.672 بين الإدمان الرقمي والقلق لدى 51 طفلًا وطفلة، مع تسجيل مستوى مرتفع للقلق بلغ متوسطه 58.30.
6. التعرض الرقمي المبكر وعلاقته بالانتباه والتفاعل الاجتماعي لدى الأطفال
استهدف المشروع الكشف عن علاقة التعرض الرقمي المبكر بالانتباه والتفاعل الاجتماعي لدى 50 طفلًا من 6-8 سنوات بمدارس الفيوم.
طبق الباحثون استبيان التعرض الرقمي ومقياس كونرز للانتباه ومقياس التفاعل الاجتماعي على العينة.
وأظهرت النتائج وجود علاقة موجبة دالة بين التعرض الرقمي وتشتت الانتباه، وعلاقة سالبة دالة بينه وبين التفاعل الاجتماعي.
الدراسة تقدم مؤشرات عملية لأولياء الأمور حول المدة الزمنية الآمنة والمحتوى المناسب لكل مرحلة عمرية للحد من مخاطر الإفراط الرقمي.
7. الضغوط المهنية وعلاقتها بالذاكرة العاملة والانتباه
كرر المشروع التأكيد على أهمية الموضوع نظريًا وتطبيقيًا، وأبرز ندرة الدراسات العربية التي ربطت بين المتغيرات مجتمعة، وأهمية تزويد أولياء الأمور بمعايير واضحة للتعامل مع مخاطر الإفراط الرقمي.
8. فعالية برنامج إرشادي تكاملي في خفض أعراض القلق وتحسين جودة الحياة لدى الإناث
اختبر المشروع فاعلية برنامج إرشادي تكاملي على الإناث، وتحقق من خفض أعراض القلق وفق مقياس تايلور، وتحسين جودة الحياة النفسية لدى المجموعة التجريبية المشاركة بالبرنامج.
9. فاعلية برنامج تدريبي لتنمية مهارة إدارة الوقت وخفض أعراض نقص الانتباه لدى المراهقات
هدف المشروع للتحقق من فاعلية برنامج TOP التدريبي في تنمية مهارات الجدولة وتحديد الأولويات ومقاومة المشتتات لدى طالبات المرحلة الإعدادية. وأظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيًا بين القياسين القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية في متغير تشت الانتباه لصالح البعدي، بينما لم تسفر عن فروق دالة في متغير إدارة الوقت، مما يشير لفاعلية البرنامج في ضبط السلوك وحاجته لتطوير لرفع كفاءة إدارة الوقت.
وفي ختام اليوم ، أشادت اللجنة بالمستوى العلمي للمشروعات وبجهد الطلاب ، مؤكدة على أهمية ربط البحث بالقضايا المجتمعية الراهنة وتأهيل الخريجين للعمل الميداني