كلية الآداب بجامعة الفيوم تنظم لقاءً تعريفيًا للطلاب الجدد بعنوان «اعرف قسمك.. مستقبلك يبدأ من هنا»
نظمت وحدة الإرشاد الأكاديمي بكلية الآداب – جامعة الفيوم لقاءً تعريفيًا للطلاب الجدد، يوم الاثنين الموافق21 سبتمبر 2026، بعنوان «اعرف قسمك.. مستقبلك يبدأ من هنا»، وذلك في إطار حرص الكلية على تعريف الطلاب الجدد بأقسام الكلية وبرامجها الدراسية، ومساعدتهم على التعرف إلى طبيعة الدراسة بكل قسم ومجالات العمل المستقبلية المرتبطة بالتخصص.
جاء اللقاء تحت رعاية أ.د. شريف العطار، القائم بأعمال رئيس جامعة الفيوم ونائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وبحضور أ.د. أحمد محمد أبو رية، عميد كلية الآداب بجامعة الفيوم، وأ.د. محمد زايد، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالكلية والطلاب الجدد.
وفي كلمته خلال اللقاء، رحب أ.د. أحمد محمد أبو رية، عميد كلية الآداب، بالطلاب الجدد، مؤكدًا أن التحاقهم بالكلية يمثل بداية مرحلة جديدة من بناء الشخصية العلمية والمهارية، مشيرًا إلى أن كلية الآداب بما تضمه من تخصصات متنوعة تتيح للطلاب فرصًا واسعة للتعلم والتطوير واكتساب المهارات التي يحتاجها سوق العمل.
وأوضح أن اختيار التخصص يمثل خطوة مهمة في المسار الجامعي، داعيًا الطلاب إلى التعرف بصورة جيدة إلى طبيعة أقسام الكلية ومقرراتها ومجالاتها المختلفة، والاستفادة من خدمات الإرشاد الأكاديمي والأنشطة الطلابية والتدريبية التي تقدمها الكلية.
كما أكد أهمية الالتزام باللوائح والنظم الجامعية، والحرص على التفوق الدراسي والمشاركة الإيجابية في الأنشطة المختلفة، والاستفادة من سنوات الدراسة في بناء قدراتهم العلمية والشخصية.
ومن جانبه، رحب أ.د. محمد زايد، وكيل كلية الآداب لشئون التعليم والطلاب، بالطلاب الجدد، وقدم لهم تعريفًا بالجانب الأكاديمي والإداري للحياة الجامعية، موضحًا أهمية معرفة الطالب باللائحة الدراسية ونظام الدراسة ومتطلبات النجاح والتخرج.
وأشار إلى أن قطاع شئون التعليم والطلاب يعمل على تقديم الدعم للطلاب ومساعدتهم في مختلف الأمور المتعلقة بالتسجيل والدراسة والنتائج والخدمات الطلابية، مؤكدًا أهمية التواصل المستمر مع الجهات المختصة داخل الكلية عند وجود أي استفسارات أو صعوبات.
وتحدث الأستاذ أحمد دياب، مدير عام الكلية، عن أهم الجوانب الإدارية والخدمية التي يحتاج الطلاب إلى معرفتها منذ بداية التحاقهم بالكلية، موضحًا الإجراءات والخدمات التي يمكن للطلاب الاستفادة منها، وأهمية الالتزام بالمواعيد والقواعد المنظمة للعمل داخل الكلية.
كما وجه الطلاب إلى ضرورة التعامل مع الإدارات المختصة للحصول على المعلومات الرسمية المتعلقة بالخدمات والإجراءات الجامعية.
وأكدت د. نجوان أحمد عاصم، مدير وحدة الإرشاد الأكاديمي بكلية الآداب، أن اللقاء يأتي في إطار الدور الذي تقوم به الوحدة في مساعدة الطلاب على فهم الحياة الجامعية والتعرف إلى تخصصاتهم واتخاذ قراراتهم الدراسية بصورة أكثر وعيًا.
وأوضحت أن الإرشاد الأكاديمي لا يقتصر على تسجيل المقررات فقط، وإنما يمتد إلى مساعدة الطالب على فهم خطته الدراسية، والتعرف إلى متطلبات التخرج، والاستفادة من الخدمات الأكاديمية المتاحة، والتواصل مع المرشد الأكاديمي عند الحاجة.
كما قدمت للطلاب عددًا من النصائح المتعلقة ببداية الحياة الجامعية، وأهمية التخطيط المبكر للمسار الدراسي والمهني.
كما تحدث د. محمد السيد، مدير شئون الطلاب، عن الخدمات التي تقدمها إدارة شئون الطلاب، موضحًا للطلاب أهم الإجراءات والموضوعات التي ترتبط بحياتهم الجامعية، وكيفية الحصول على الخدمات الطلابية المختلفة، مؤكدًا أن الإدارة تعمل على مساعدة الطلاب والرد على استفساراتهم خلال سنوات الدراسة.
شهد اللقاء تقديم عرض تعريفي بأقسام كلية الآداب، تناول طبيعة الدراسة في كل قسم، وأهم المجالات العلمية التي يتناولها، إلى جانب نماذج من مجالات العمل المرتبطة بالتخصص، بما يساعد الطلاب على تكوين صورة أوضح عن طبيعة كل قسم.
قدم أ.د. أحمد بقوش تعريفًا بقسم اللغات الشرقية واللغة الصينية، موضحًا طبيعة دراسة اللغات الشرقية واللغة الصينية والثقافات المرتبطة بها، وما تتيحه الدراسة من تنمية المهارات اللغوية والثقافية.
وتناول اللقاء عددًا من المجالات المهنية التي يمكن أن يستفيد منها خريجو التخصص، ومنها الترجمة، والتعليم، والعمل في المجالات الثقافية والسياحية، وخدمات اللغات، والتعاملات المرتبطة باللغة الصينية والمؤسسات والشركات التي تحتاج إلى متخصصين في اللغات،
> كما أضاف الأستاذ الدكتور عبد الحميد حمودة، أن قسم التاريخ يُعد من الأقسام المتميزة بكلية الآداب - جامعة الفيوم، حيث يجمع بين دراسة التاريخ المصري والعالمي عبر العصور المختلفة، ويسعى إلى تخريج كوادر قادرة على البحث العلمي وخدمة المجتمع والحفاظ على الهوية الحضارية.
وتحدث د. إبراهيم فوزي عن قسم اللغة الإنجليزية، موضحًا أن الدراسة تجمع بين اللغة والأدب والمهارات اللغوية، بما يساعد الطالب على تنمية قدراته في القراءة والكتابة والتحدث والترجمة.
وأشار إلى عدد من المجالات التي يمكن لخريجي القسم العمل بها، ومنها التدريس، والترجمة، والتحرير والمراجعة اللغوية، وخدمة العملاء، ومجالات السياحة والاتصالات، والعمل في الشركات والمؤسسات التي تعتمد على اللغة الإنجليزية.
وقدم د. سيد رجب تعريفًا بقسم اللغة الفرنسية، موضحًا طبيعة الدراسة ومجالات اللغة والأدب والثقافة الفرنسية، وأهمية إتقان اللغة واكتساب مهارات التواصل والترجمة.
كما استعرض مجالات العمل التي يمكن أن ترتبط بالتخصص، ومنها التدريس والترجمة، والمجالات السياحية، وخدمة العملاء، والعمل في المؤسسات والشركات التي تتطلب استخدام اللغة الفرنسية، إلى جانب المجالات الثقافية والإعلامية
وتحدث د. رمضان أحمد عبد العال عن تخصصات الجغرافيا والجيوماتكس ونظم المعلومات الجغرافية، موضحًا أهمية التقنيات الحديثة في دراسة المكان والبيانات الجغرافية وتحليلها وإنتاج الخرائط الرقمية.
وأشار إلى مجالات العمل المرتبطة بهذه التخصصات، ومنها نظم المعلومات الجغرافية GIS، والاستشعار عن بُعد، وإنتاج الخرائط، وتحليل البيانات المكانية، والمساحة والأعمال المرتبطة بالتخطيط العمراني والبيئي، ومجالات الدراسات الجغرافية والمكانية.
وتحدث د أحمد رجب عن قسم علم الاجتماع، موضحًا أن الدراسة تهتم بفهم المجتمع والعلاقات والتغيرات الاجتماعية والظواهر المجتمعية، مع تنمية مهارات البحث الاجتماعي وجمع البيانات وتحليلها.
وتناول عددًا من مجالات العمل التي يمكن أن ترتبط بالتخصص، ومنها البحوث والدراسات الاجتماعية، ومؤسسات الرعاية والتنمية الاجتماعية، والمؤسسات الحكومية والأهلية، ومراكز البحوث والاستطلاعات، والعمل في المجالات التي تتطلب مهارات البحث وتحليل البيانات الاجتماعية.
وقدمت ا.د . زيزي السيد تعريفًا بقسم علم النفس، موضحة طبيعة الدراسة التي تتناول السلوك الإنساني والعمليات النفسية ومناهج البحث في علم النفس.
كما استعرضت بعض المجالات المهنية المرتبطة بالتخصص، ومنها المؤسسات التعليمية والاجتماعية، ومراكز الإرشاد والدعم النفسي وفقًا للتأهيل والترخيص والضوابط المنظمة للمهنة، ومراكز البحوث، والمؤسسات التي تستفيد من تطبيقات علم النفس في مجالات العمل المختلفة.
وتحدث أ. شريف مصطفى عن قسم الفلسفة، موضحًا أن دراسة الفلسفة تسهم في تنمية التفكير النقدي والتحليل المنطقي والقدرة على الحوار ومناقشة الأفكار، وهي مهارات يمكن توظيفها في مجالات متعددة.
كما أشار إلى مجالات يمكن لخريجي التخصص الاستفادة فيها من مهاراتهم، ومنها التدريس، والبحث العلمي، والكتابة والتحرير، والمجالات الثقافية والإعلامية، وبعض الوظائف التي تتطلب مهارات التحليل والتفكير النقدى
واختتمت التعريفات د. هاجر جمال بتقديم قسم علوم المعلومات، موضحة طبيعة الدراسة التي تهتم بتنظيم المعلومات وإدارتها وحفظها واسترجاعها، والتعامل مع مصادر المعلومات والتقنيات الحديثة المرتبطة بها.
وأوضحت أن من المجالات المرتبطة بالتخصص المكتبات ومراكز المعلومات، وإدارة المحتوى والمعلومات، والأرشفة، وقواعد البيانات، وتنظيم الوثائق، ومؤسسات المعلومات والتحول الرقمي، وغيرها من المجالات التي تعتمد على إدارة المعلومات وتنظيمها
وفي ختام اللقاء، أكدت وحدة الإرشاد الأكاديمي أن الهدف من الفعالية لم يكن مجرد التعريف بأسماء الأقسام، وإنما مساعدة الطالب على اكتشاف طبيعة التخصص الذي يدرسه، وفهم مهاراته ومتطلباته، والتعرف بصورة مبكرة إلى المجالات التي يمكن أن يوظف فيها ما يتعلمه.
كما دعت الوحدة الطلاب إلى عدم التردد في طرح الأسئلة والاستفسارات، والاستفادة من أعضاء هيئة التدريس والمرشدين الأكاديميين وإدارات الكلية المختلفة طوال سنوات الدراسة.
وأكدت الكلية أن النجاح في الحياة الجامعية يبدأ من معرفة الطالب بتخصصه، وفهمه لمساره الدراسي، والعمل منذ البداية على بناء مهاراته العلمية والعملية بما يتناسب مع أهدافه المستقبلية.

