ملتقى المستفيدين و يوم الخريج بكلية التربية

ملتقى المستفيدين و يوم الخريج بكلية التربية
تحت رعاية أ.د آمال جمعة عبد الفتاح، عميد الكلية وإشراف الاستاذ الدكتور عبدالناصر الشريف وكيل الكلية لشؤن خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتورة إسلام حمدي مدير مركز متابعة الخريجين ، تم اليوم الاحد ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦ افتتاح ملتقى المستفيدين ويوم الخريج.
بحضور أ.د علا عبد الرحيم، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، وأ.د أحمد علي، وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث، ود. وائل عبد الباري هراس، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الفيوم، ود. نسرين محمد نصر، مدير وحدة متابعة الخريجين بالجامعة، ، وعدد من السادة العمداء والوكلاء السابقين ورؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس والإداريين وممثلي بعض المدارس والمؤسسات التعليمية.
أكدت أ.د. آمال جمعة أن ملتقى المستفيدين بكلية التربية يمثل منصة مهمة لتعزيز التواصل بين الخريجين وبين مؤسسات المجتمع المدني والتربية والتعليم، مشيرةً إلى أن الملتقى يتضمن تكريم أوائل دفعات ١٩٩٣ إلى ١٩٩٥ وخريجي دفعات ٢٠٢٤ إلى ٢٠٢٦، مما يعزز التواصل بين الأجيال والاحتفاء بالتميز الأكاديمي.
وأضافت سيادتها أن الملتقى يمثل فرصة للاستماع إلى آراء المؤسسات المستفيدة بشأن مستوى الخريجين، وتقييم قدراتهم المعرفية والمهارية، موضحة أن الكلية تعمل على تطوير برامج إعداد المعلم واستحداث تخصصات جديدة في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم الحاسب والتعليم الصناعي والهندسة التطبيقية، بالتعاون مع كليات الجامعة المختلفة، وذلك استجابةً للتطورات التعليمية واحتياجات سوق العمل، ومؤكدةً أهمية تنمية المهارات العملية إلى جانب التفوق الأكاديمي لإعداد معلمين مؤهلين قادرين على مواكبة متطلبات المستقبل.
كما أكد أ.د. عبد الناصر شريف أن تكريم خريجي كلية التربية يمثل تتويجًا لاجتهادهم ولجهود أساتذتهم في سبيل إعداد كوادر مؤهلة لخدمة المجتمع، داعيًا إياهم إلى مواصلة النجاح والتفوق والمشاركة الفاعلة في بإعداد أجيال قادرة على تحقيق مستقبل أفضل للوطن.
وتابع د. وائل عبد الباري أهمية دور خريجي كلية التربية في إعداد وتشكيل وعي وهوية النشء، مشيرًا إلى جهود الدولة في توفير فرص العمل للمعلمين الجدد وسد العجز بالمدارس، حيث استفادت محافظة الفيوم من تعيينات المعلمين الأخيرة بنحو ٢٢٧٨ معلمًا، وشدد سيادته على أهمية تأهيل المعلمين تربويًا ومهنيًا، وغرس قيم الانضباط والمسؤولية لدى الطلاب، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية.
وأوضحت د. نسرين نصر أن الملتقى يتيح التعرف على إمكانيات خريجي الكلية بالتعاون مع المؤسسات المعنية، ومدى امتلاكهم المعارف والمهارات اللازمة للمنافسة في سوق العمل، مؤكدة حرص الكلية على استحداث برامج أكاديمية جديدة، من بينها برامج تربويات الذكاء الاصطناعي وإعداد معلم علوم الحاسب والتعليم الصناعي والهندسة التطبيقية، إلى جانب الإعداد لبرامج لإعداد معلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها واللغة الإنجليزية بمرحلة التعليم الأساسي، بما يواكب التطورات التعليمية ومتطلبات سوق العمل.
و من جانبها أكدت د. إسلام حمدي أن ملتقى المستفيدين يستهدف فتح قنوات اتصال مستدامة بين كلية التربية وخريجيها، بما يسهم في توفير برامج تدريبية لتطوير مهاراتهم ورفع كفاءتهم المهنية، وإتاحة فرص عمل مناسبة لهم.