جاءت هذه المحاضرة في إطار تعاون قسم التاريخ الإسلامي وقسم الدراسات الأدبية بالكلية، وذلك أثناء محاضرة أ.د/ عبد الباري الطاهر لطلاب الفرقة الثالثة، اليوم الاثنين الموافق ١٦ فبراير ٢٠٢٦م، حيث تناول سعادته الحديث عن الأندلس وأهمية دراسة المشهد التاريخي والحضاري من الفتح الإسلامي لها على يد طارق بن زياد مرورا بعصور الأندلس المتتابعة عصر الولاة في الأندلس- الأمويون في بلاد الأندلس- عصر ملوك الطوائف - عصر المرابطين- عصر الموحدين - عصر غرناطة- سقوط الأندلس.
وتحدث أ.د/ بيومي طاحون عن علاقة الأدب بالتاريخ، وأشار إلى التوثيق التاريخي في النص الأندلسي، وانعكاس أثر الفتنة القرطبية في شعر ابن شهيد، واختتم كلامه مع مرثية أبي البقاء الرندي، وأكد أنها تعد من الأدب الحي؛ لأنها تمنحنا القدرة على الانفعال، وأنها أشجى ما جادت به قريحة أندلسية ؛ لأنها ليست في رثاء مدينة بعينها بل في رثاء الأندلس بعامة التي كان سقوطها فجيعة كبرى وكارثة مدوية، وقرأ لوحة شعرية من النونية.

