طلاب الفرقة الرابعة بقسم علم الاجتماع بآداب الفيوم يناقشون مشروعات تخرجهم حول التحول الرقمي والتنشئة الجندرية

طلاب الفرقة الرابعة بقسم علم الاجتماع بآداب الفيوم يناقشون مشروعات تخرجهم حول التحول الرقمي والتنشئة الجندرية
طلاب الفرقة الرابعة بقسم علم الاجتماع بآداب الفيوم يناقشون مشروعات تخرجهم حول التحول الرقمي والتنشئة الجندرية
تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد محمد أبو رية عميد كلية الآداب جامعة الفيوم، والأستاذ الدكتور محمد زايد وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، وبإشراف الأستاذ الدكتور نهى السيد رئيس قسم علم الاجتماع، ناقشت الفرقة الرابعة بالقسم مشروعات التخرج للعام الجامعي 2025/2026.
وضمت لجنة المناقشة كلاً من: أ.د نهى السيد رئيس قسم علم الاجتماع، وأ.د أمينة بيومي أستاذ علم الاجتماع السياسي بالقسم، وأ.م.د أمل يوسف أستاذ علم الاجتماع والأنثروبولوجيا المساعد. ود /نشوى حسين مدرس علم الاجتماع الريفي بالقسم ود/ نجوان أحمد عاصم مدرس علم الاجتماع الثقافي بالقسم
وجاءت المشروعات التي تمت مناقشتها كالتالي:
1. المشروع الأول: "التحول الرقمي في القطاع الزراعي وتأثيره على تحقيق أهداف التنمية المستدامة" بإشراف د. نشوى حسين. وتناول المشروع آليات توظيف التكنولوجيا الرقمية في تطوير الزراعة المصرية، ومدى مساهمتها في رفع الإنتاجية وترشيد الموارد وتحقيق الأمن الغذائي، مع ربط النتائج بأهداف التنمية المستدامة 2030. اعتمد الطلاب على دراسة ميدانية لعينة من المزارعين بمحافظة الفيوم لرصد واقع التحول الرقمي وتحدياته.
2. المشروع الثاني: "أساليب ووسائل إعادة إنتاج النوع الاجتماعي في مرحلة الطفولة: دراسة ميدانية بإشراف د. نجوان أحمد عاصم. حيث سعى المشروع إلى كشف الآليات المستحدثة التي تعيد تشكيل الأدوار الجندرية لدى أطفال ما قبل المدرسة، خاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية. وركزت الدراسة الميدانية على تحليل المحتوى الرقمي الموجه للطفل ودور الأسرة والحضانة في مواجهة التشوه الجندري المبكر.
وفي كلمتها خلال المناقشة، أكدت الأستاذ الدكتور نهى السيد رئيس قسم علم الاجتماع أن "مشروعات هذا العام تعكس وعي طلابنا بقضايا المجتمع الملحة. فالمشروع الأول يلامس ملف التنمية الزراعية وهو عمود فقري للاقتصاد المصري، والثاني يتصدى لظاهرة خطيرة تمس بناء الإنسان منذ طفولته. فخورة بالمستوى البحثي والجرأة في اختيار الموضوعات، وهذا يؤكد أن قسم علم الاجتماع بآداب الفيوم قادر على تخريج باحثين يمتلكون أدوات فهم الواقع واقتراح حلول علمية. أشكر زملائي أعضاء هيئة التدريس على جهدهم في الإشراف، وأشكر لجنة المناقشة وأبارك لأبنائنا الخريجين وأتمنى لهم مستقبلاً مهنياً مميزاً".
من جانبها، أوضحت الأستاذ الدكتور أمينة بيومي أستاذ علم الاجتماع بالقسم أن "المناقشات أظهرت نضجاً علمياً لدى الطلاب وقدرة على الربط بين النظرية والتطبيق الميداني. مشروع التحول الرقمي تحديداً قدم توصيات قابلة للتطبيق على أرض الواقع وتخدم القطاع الزراعي بالمحافظة. هذا هو الدور الحقيقي للبحث العلمي".
وأضافت أ.م.د أمل يوسف أستاذ علم الاجتماع والأنثروبولوجيا المساعد ان "موضوع إعادة إنتاج النوع الاجتماعي في الطفولة من الموضوعات الشائكة والمهمة جداً. الطلاب تعاملوا معه بحساسية علمية عالية، ونجحوا في رصد مؤثرات جديدة لم تتطرق لها الدراسات السابقة. نحن بحاجة لمثل هذه الأبحاث لحماية أطفالنا من التشوهات القيمية التي يفرضها الفضاء الرقمي".
حضر المناقشة عدد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالقسم